قصة واقعية قصيرة عن الغضب

قصة واقعية قصيرة عن الغضب ، تربيه الاطفال تحتاج الي بذل الكثير من الجهد الكبير والوعي لانشاء اطفال  ذات القيم والمبادئ والاخلاق السليمة ، ولعلنا جيداً ان الاطفال دائما ما ينجذبون الي القصص والحكايات الكرتونية والواقعية لكي يتم وصول المعلومة اليهم بكل بساطة وسلاسة فيمكن استخدام القصص القصيرة في توعية الاطفال وتربيتهم بطريقة سلسلة وواقعية وادخال المبادئ والقيم والتوعية المبنية علي الرضا والسلام النفسي والهدوء وعدم الغضب السريع والصدق وعدم التمرد لذلك فنعرض لكم بعض القصص القصيرة التي توضح اهمية التربيه علي تجنب الغضب والعائد الايجابي الذي يعود علي شخصية الطفل عند توعية وتربيتة علي الهدوء وعدم التسرع والتأني في التفكير وفي اتخاذ القرارات

سوف نعرض لكم من خلال موقع حواء وبس قصة واقعية قصيرة عن الغضب واهمية التربية السليمة والمبادئ والاخلاق في شخصية الطفل فتابعونا من خلال السطور القادمة .

قصة واقعية عن الغضب

قصة واقعية قصيرة عن الغضب

كان هناك ولد يدعي عمر شديد العصبية ويتعصب سريعاً علي اصغر الاسباب ، وفي يوم من الايام قال لة والدة اريد ان نفعل شيئاً مع بعضنا البعض فقال لة عمر ما هذا العمل يا أبي ؟ فذهب والدة واحضر له كيساً مملوء بالمسامير

وقال والدة لعمر اريدك ان تدق مسماراً في في سياج حديقتنا في كل مرة تشعر فيها بالغصب او العصبية فوافق عمر وقال له سوف أفعل ذلك يا ابي

وفي اول يوم دق عمر من أول اليوم الي أخرة خمسة وثلاثون مسماراً ولكن تعب كثيراً لان دق المسامير في السياج ليس سهلاً ويحتاج الي الدق والمجهود ، لذلك حاول بعد ذلك تقليل غضبة وتمالك عصبيتة يوماً بعد الاخر وبالفعل قلة عدد المسامير يوماً بعد الآخر

ثم تواصل دق مسامير اقل حتي بعد اسابيع تمالك غضبة وعصبيتة واصبح لم يدق مسامير في سياج الحديقة واصبح هادئي ويتمالك غضبة

ثم بعد ذلك ذهب عمر الي والدة وحكي لة ما حدث في خلال الايام والاسابيع الماضية وفرح والد عمر بما فعلة من انجاز ولكن قال لة يابني اريد منك ان تخرج مسماراً من سياج الحديقة في كل يوم لا ينفعل فيها او تشعر بالغضب او العصبية

بالفعل قام عمر بما قال له والدة وبداً في فك المسامير من السياج بالرغم من صعوبة اقتلاع المسامير من السياج ثم ذهب عمر الي والدة ليخبرة بما فعلة من انجاز ففرح ابية بما فعل ابنة عمر

ثم اخذة والدة الي سياج الحديقة ونظر الي ابنة عمر وقال لة لقد فعلت ما اتفقنا علية بالفعل ولكن انظر الي سياج الحديقة لم يكن كما كان في البداية ، وقال لة والدة لذلك يا بني في حالة غضبك تقول اشياء تحزن الاخرين وكذلك كما حدث في سياج الحديقة من ثقوب تظل في نفوس الاخرين وبالرغم من قولك لكمة أسف بعد ذلك ولكن لا تستطيع هذه الكلمة ان تداوس ما فعلتة من حزن في نفوس الاخروين لان الجرح سوف يظل موجود .

الدروس المستفادة من قصة الولد شديد الغضب

  • تمالك النفس وكتم الغضب من اهم الاشياء التي يجب تعلمها
  • الغضب والعصبية سوف يبقي جروح في نفوس الاخرين ولا يتداوي سريعاً
  • لا تدعوا لقلوبكم ان تتباعد بسبب اختلاف في الآراء

نرجوا ان تكونوا قد استفدتم بما قدمناه لكم من قصة واقعية قصيرة عن الغضب ولمزيد من الاستفسارات والقصص القصيرة يرجي ترك تعليق بالاسفل وسوف نقوم بالرد السريع

قصص للأطفال

رأي واحد حول “قصة واقعية قصيرة عن الغضب”

أضف تعليق