قصة المليونير السجين

قصة المليونير السجين ، هناك الكثير من القصص والحكايات في العالم العربى والتي يتداولها الكثير بين الناس وبعضهم ، والجدير بالذكر أنه يوجد قصص خيالية يستلهم أصحابها من وحى الخيال وأيضا يوجد قصص واقعية تتحول من خيال إلى حقيقة ، ولكن من ضمن هذه القصص هي قصة المليونير السجين التي إنتشرت سيرتها في جميع أنحاء العالم وذلك لأنها حازت على نجاح كبير ، وهى من القصص التي يجب أن يعرفها الجميع نظرا لأنها تستحق الإنتشار والمعرفة ، ونحن جئنا إليكم اليوم من خلال موقع حواء وبس بسرد قصة المليونير السجين بالتفصيل فإذا كنتم تودون معرفتها ، تابعوا معنا الآن.

قصة المليونير السجين بالتفصيل

يحكى أن هناك مليونير قد أودع في إحدى السجون وذلك بسبب قضية قتل إتهم فيها وقد كان هذا السجن على إحدى الجزر النائية ، ولأنه مليونير فقد قرر رشوة الحارس بأى طريقة وبأى ثمن ليخرج من هذا السجن ولكن قد قام الحارس بإخباره بأن الحراسة مشددة ولا يستطيع أحد الهروب من الجزيرة إلا في حالة واحدة وهى الموت ، ولكن هذه المليونيرات الكثيرة قد طمع بها الحارس وجعلته يبدع ويتفنن في طريقة ما لهروب السجين ، وقد أخبر السجين بها وهى كالتالى : إن الطريقة الوحيدة لعبور هذه الجزيرة هي توابيت الموتى حيث أنهم يضعونها على سفينة وتنقل مع بعض الحراس على اليابسة حتى يتم دفنها هناك بسرعة وبطقوس معينة ثم يعودون ، وقال له إن الحل الوحيد هو أن تلقى بنفسك في إحدى هذه التوابيت مع الميت الذى بداخله وعندما تصل إلى اليابسة سوف أخذ أجازة طارئة وآتى لإخراجك من هذا التابوت بعد نصف ساعة ، وبعدها تعطينى ما إتفقنا عليه وأعود أنا للسجن وأنت تختفى وسيظل إختفائك لغزا محيرا لا يعرف أي أحد ، وفكر المليونير في هذه الفكرة المجنونة وبالفعل وافق عليها..

وقد إتفقا على أنه سيتسلل في الليل ويلقى بنفسه في أول تابوت يقابله من على اليسار في اليوم التالى وهذا إن كان محظوظا وحدثت حالة وفاة ، وبالفعل ذهب في الفسحة الإعتيادية للمساجين إلى مكان التوابيت ووجد تابوتين من حسن حظه ولكنه أصيب بالهلع من فكرة الرقود في الميت لكن مرة أخرى هي غريزة البقاء ، ولذلك قام بفتح التابوت ورمى نفسه مغمضا عينه حتى لا يصيب بالرعب بداخله وقام بإغلاق التابوت بإحكام وبعدها سمع صوت الحراس ينادون لنقل التوابيت إلى السفينة ، وقد شم رائحة البحر وأحس بحركة السفينة حتى وصلوا إلى اليابسة وبعدها شعر بحركة التابوت في إحدى الحراس وهم يحملونه ويقالون ما لثقل هذا الميت فإنه غريب ، شعر بتوتر قليلا ثم تلاشى هذا التوتر عندما سمع الآخر يرد عليه قائلا أنه هناك مساجين ذوى سمنة زائدة وإرتاح بعدها وأحس بنزول التابوت على الأرض وصوت الرمال تتبعثر فوقه وصوت الحراس يبعد شيئا فشيئا ، وهو كل ما يدور بداخله أنه مدفون في تابوت مع ميت على عمق ثلاثة أمتار تحت الأرض والتنفس يصبح أصعب وهو لا يثق في ذلك الحارس بل يثق في حبه للمليونيرات ، وقام بالسيطرة على نفسه حتى لا يستهلك الأكسجين كله قبل مجئ الحارس الذي سيستغرق نصف ساعة حتى تهدأ الأمور ..

ولكن بعد مرور عشرون دقيقة بدأ التنفس يتسارع ويضيق والحرارة خانقة ولكن لا بأس عشر دقائق وبعدها سيتنفس بكل حرية ويرى النور مرة أخرى ، وبعد مرور لحظات بدأ في السعال ومرة عشرة دقائق أخرى وهذا الحرس لا يأتي كما أن الأكسجين على وشك الإنتهاء ، وها قد سمع صوتا بعيدا جدا تسارع نبضه لابد إنه صوت الحارس ولكن الصوت تلاشى وشعر بنوبة هيستيريا هل الميت تحرك ، وقد صور له خياله أن الجثة تبتسم له بسخرية وقد تذكر أنه يحمل ولاعة في جيبه وقد يظن أن وقته مر بسرعه لما يشعر به من رعب ، وأخرج الولاعة من جيبه ليتأكد من مرور الوقت وخرج منها بعض النور وقد قرب الشعلة من الساعة ليرى الوقت وقد وجد أنه مر حوالى خمسة وأربعون دقيقة ، وقبل أن يقوم بإطفاء الولاعة قرر أن يرى وجه ذلك الميت وبالفعل قرب النور من وجه الجثة وكان مرتعبا من الخوف ووجد ما كان لا يتوقعه أبدا في حياته ، ووجد وجه الحارس ذاته والوحيد الذى يعلم أنه في ذلك التابوت تحت الأرض بثلاثة أمتار.

الدروس المستفادة من هذه القصة

  • من أكثر الدروس المستفادة في هذه القصة أن كل ما يخطط له الإنسان ليس مضمونا.
  • يجب الرضاء بقضاء الله سبحانه وتعالى.
  • كل ما يظنه الإنسان ويريده ليس بالضرورة أن يتحقق.

وبعد أن تعرفتوا على قصة السجين المليونير ننتظر منكم أن تشاركونا برأيكم بها وهل نالت إعجابكم أم لا عبر التعليقات التي في الأسفل.

قصص واقعية

أضف تعليق

You cannot copy content of this page