شعر عن الأصدقاء الأوفياء الحقيقيون واجمل شعر عن الصداقة قصير للبنات

شعر عن الأصدقاء الأوفياء الحقيقيون واجمل شعر عن الصداقة قصير للبنات كي يستطيع الإنسان أن يعيش حياة سعيدة ومكتملة من الضروري أن يتوافر لديه العديد من الأشياء الهامة والضرورية، ولكن من أهم هذه الأشياء هي وجود صديق وفي له بالقرب منه، فهو الذي يساعده على أن يشعر بالسعادة والاكتمال، ولهذا فمن الضروري أن يختار كل شخص الصديق الوفي، الذي يكون له بمثابة النور الذي ينير له الطريق، وأن يساعده في اتخاذ القرارات الصحيحة، كما أن الصديق الوفي دائمًا ما يسعى أن يرسم البسمة على وجه صديقه، ويبعد عنه كل ما يحزنه حتى وأن كان أمرًا بسيط، يستطيع الصديق الحقيقي أن يقف إلى جانب صديقه في أصعب اللحظات التي يمر بها خلال حياته، فهذه الوقفات يمكنها أن تشعر الإنسان بجمال الحياة وأنه بالفعل يستمتع بكل ما فيها.

 

  • يا صاحبي، وهواك يجذبني

    حتّى لأحسب بيننا رحما
    ما ضرّنا، والودّ ملتئم

    أن لا يكون الشّمل ملتئما

  • صديقي اللي يوم ضيقي تضايق
    اللي يشاركني همومي وضيقي
    تحاول أسعادي بشت الطرايق
    تشيل كل شي وقف في طريقي
    هذه الصديقه اللي له الأسم لايقال
    أصل الوفي من معداًأصلي حقيقي
    أما صديقي لا صار رايقه مايستحق
    أنها تسمى صديقه
  • لا يحسب الجود من ربّ النخيل جَداً

    حتى تجودَ على السّود الغرابيبِ
    ما أغدرَ الإنس كم خَشْفٍ تربَّبَهُم

    فغادَرُوهُ أكيلاً بعد تَربيب
    هذي الحياةُ أجاءتنا بمعرفةٍ

    إلى الطّعامِ وسَترٍ بالجلابيبِ

  • الأصدقاء أرواح شفافة تربطنا بهم صلة قوية، تجعل قربهم مصدر راحة وسعادة دائمة.
  • عدوك من صديقك مستفاد

    فلا تستكثرنَّ من الصِّحابِ
    فإن الداءَ أكثر ما تراهُ

    يحول من الطعام أو الشراب
    إذا انقلب الصديق غدا عدواً

    مُبيناً والأمورُ إلى انقلابِ

  • إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً

    فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا
    فَفِي النَّاسِ أبْدَالٌ وَفي التَّرْكِ رَاحة ٌ

    وفي القلبِ صبرٌ للحبيب ولو جفا

  • زهرة واحدة تستطيع أن تكون حديقتي، صديق واحد يستطيع أن يكون عالمي.
  • يا من قربت من الفؤاد

    وأنت عن عيني بعيد
    شوقي إليك أشدّ من

    شوق السليم إلى الهجود
    أهوى لقاءك مثلما

    يهوى أخو الظمأ الورود

  • إِذَا ما انقَضَى يومٌ بِشَوْقٍ مُبَرحٍ * أتى باشتياقٍ فادحٍ بعدهُ غدُ

    فلم يبق مني طولُ شوقي إليهم * سوى حسراتٍ في الحشا تترددُ

    خليليَّ ما أرتعتُ طرفي ببهجة * وما انبسَطتْ مني إِلى لذَّة يَدُ

  • لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُو مَنَاسِبُهُ

    بلِ الصديقُ الذي تزكو شمائلهُ
    إنْ رابكَ الدهرُ لمْ تفشلْ عزائمهُ

    أَوْ نَابَكَ الْهَمُّ لَمْ تَفْتُرْ وَسائِلُهُ
    يَرْعَاكَ فِي حَالَتَيْ بُعْدٍ وَمَقْرَبَة ٍ

  • الصداقة أسمى حب في الوجود، الصداقة كنز لا يفنى أبداً، فهي رمز الخلود والحب الطاهر دون نفاق أو حسد أو غيرة.
  • ليس الصَّدِيقُ الذي تَعلُو مناسبهُ

    بلِ الصديق الذي تَزكُو شمَائِلُهُ
    إنْ رَابَكَ الدَّهْرُ لَمْ تَفْشَلْ عَزَائِمُهُ

    أو نَابَكَ الهمّ لَم تَفتُرْ وسائِلُهُ
    يرعَاكَ في حالتي بُعد ومقربةٍ

  • الصديق الحقيقي: هو الصديق الذي تكون معه، كما تكون وحدك أي هو الإنسان الذي تعتبره بمثابة النفس.
  • يا أيها الصحب الكرام تحيــة

    أزجي بها في الأمسيات العاطره
    الليل يهمس باللقـــاء مرحِّبا

    والغصن يرقص كالفتاة الماهره
    وصبا النسيم مع النجوم ملامسا

  • من فاتَه ودُّ أخٍ مصافِ . . . . فعيشُه ليس بصافِ
    صاحبْ إِذا صاحبْتَ كُلَّ ماجدِ . . . . سهلِ المحيا طلقٍ مساعدِ
  • جفا ودهُ فازور أو مل صاحبهُ

    وأزرى به أن لا يزال يعاتبه
    خَلِيليَّ لاَ تسْتنْكِرا لَوْعَة َ الْهوى

    ولا سلوة المحزون شطت حبائبهُ
    شفى النفس ما يلقى بعبدة عينهُ

  • الصديق وطن صغير وأخ لم تلده أمك، ونعمة عظيمة لن يشعر بها إلا من يقدره.
  • ما عزّ من لم يصحب الخذما

    فأحطم دواتك، واكسر القلما
    وارحم صباك الغضّ، إنّهم

    لا يحملون وتحمل الألما
    كم ذا تناديهم وقد هجعوا

    أحسبت أنّك تسمع الرّمما

  • الصديق الحقيقي هو الذي يظن بك الظن الحسن، وإذا أخطأت بحقه يلتمس لك العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصد.
  • قد كنت دوما حين يجمعنا الندى . . . . . . . خلا وفيا .. والجوانح شاكـره
    واليـوم أشعر فى قرارة خاطري . . . . . . . أن الذي قد كان .. أصبح نادره
    لا تحسبوا أن الصداقة لقْيـَــة . . . . . . . بـين الأحـبة أو ولائم عامره
  • هو الدهر لا يُشوي وهُنَّ المصائِبُ

    وأكثرُ آمالِ الرجالِ كواذبُ
    فيا غالباً لا غالِبٌ لِرَزِية

    بَلِ المَوْتُ لاشَكَّ الذي هوَ غَالِبُ
    وقلتُ أخي قالوا أخٌ ذو قرابة ٍ

صفات الصديق الوفي

من منا لا يمر ببعض الأزمات خلال حياته، والتي لا يمكن أن يساعده أي شخص في التصدي لهذه الأزمات والمرور بها وتخطيها إلا الصديق الوفي الذي دائمًا ما نسعى في البحث عنه، والذي دائمًا ما يكون هو العون في التخلص من الضيق الذي نشعر به بسبب هذه الأزمات، فمن الضروري أن يكون سند ومعين لصديقه، وأن يحبه ويقدره، وأن يشعر بكل ما يشعر به صديقه من حزن أو فرح، الصديق الوفي هو الذي يساعد صديقه أن يكون أفضل دائمًا، فلا داعي للدنيا أن لم نستطيع أن نجد الصديق الوفي الذي يرافقنا هذه الحياة.

قصائد

أضف تعليق

You cannot copy content of this page