دكتور حسين زناتي ويكيبيديا 

دكتور حسين زناتي ويكيبيديا

 

يعتبر الدكتور حسين زناتي المدير التنفيذي لجمعيه الصداقة المصرية اليابانية وهو خبير التعليم الياباني و التنمية المستدامة في مصر ، دكتور حسين زناتي من الشباب المصريين ، مولود بالصعيد في المنيا وقد تخرج من كليه آداب المنيا عام 1989 ميلاديا قسم اللغة الإنجليزية وعمل في شركه يابانية ، كان يدرس اللغة الإنجليزية وقد قام بالسفر لليابان وكان انتمائه لمصر وكان دائما يحاول ان ينقل التجارب اليابانية في التعليم لبلده المنيا وكان يريد ان يفيد مصر حيث انه كان دائما ما يسمع عن شخصيات ادباء ومفكرين كبار تركوا بلادهم الصغيرة ثم رجعوا لها مره اخرى دون ان يفيدوها بشيء وكان دائما ما يعتب عليهم لانهم لم يحققوا شيء لبلدنا وكان الدكتور حسين زناتي يؤمن بما يسمى قانون الصدفة حيث ان الصدفة وصلت به الي ان يتزوج من شابه يابانية كانت تدرس في الجامعة الأمريكية الموجودة في القاهرة و ارادت الفتاه ان تتعلم اللغة العربية حتى تستطيع فهم الدكتور حسين زناتي وانتهي بهم الامر الى الزواج وعاش لفتره من الزمن في مصر ولكنها مرضت مرضا شديدا وطلبت من الدكتور حسين زناتي ان تسافر الي اليابان .

 

عاش الدكتور حسين زناتي فتره طويله من الزمن في اليابان تعتبر اهم سنوات عمره قضاها هناك حتى انه تعلم الكثير من الطقوس والعادات اليابانية وفهم ما يعرف باسم التجربة اليابانية ،لا وكان حسين مختلطا بالبيوت اليابانية والاشخاص اليابانيين عن قرب وعرف منهم تفاصيل حياتهم واستطاع ان يعيش معهم ويتأثر بعادتهم ولكنه لم ينفصل يوما ما عن مجتمعه الاساسي مصر وكان دائما يقوم بعمل نشاطات كشفيه بين الطلبة المصريين واليابانيين حيث انه كان مسؤول اداره الفريق الكشفي هناك وكان كذلك يفيد مصر بنقل تجارب اليابانيين الكشفية وكان يعطي دروس مجانيه للغة العربية والحضارة المصرية في المدارس اليابانية الى جانب انشطه اخرى تعريفيه يتناول فيها التعريف بالاكل المصري والعادات والتقاليد المصرية في رمضان وذلك لان اليابانيين يحبون الاكل المصري .

 

وقد تحدث الدكتور حسين زناتي كثيرا عن الظروف والاضطرابات التي حدثت في مصر التي اثرت على السياحة والتي جعلت اليابانيين مستائين من ذلك الامر لانهم يحبون مصر بدرجه كبيره حيث كانوا دائما ما يزورون الاسر المصرية في بيوتهم ومساكنهم حتى يتعرفوا على حياتهم والروح المصرية الجميلة ، وقال ان ثوره 25 يناير كانت فريده و غريبه من نوعها بالنسبة لليابانيين وذلك لان الناس قاموا بها بدون ان يكون لهم قائد فقد انبهر اليابانين جدا على قدره تحمل المصريين على تغيير الحكم لا نفسهم دون اي قائد ويقول الدكتور حسين زناتي ان اليابانيين مهتمين جدا بثقافتهم وهم متمسكون بها لدرجه جعلتهم يدرسونها في المدارس اليابانية هذه التقاليد جاءت من صميم التعليم ومن التنقل بين الاجداد وان اليابانيين لم يخرجوا من جلدهم بالحفاظ على عاداتهم القديمة حتى مع التطور الذي وصلوا اليه .

 

 

أضف تعليق

You cannot copy content of this page