حواديت اطفال رومانسية

تهتم الكثير من الامهات علي تقديم الكثير من القصص المفيده للاطفال ، كي تتمكن من زياده معارف الاطفال و تعليمهم الكثير من الاخلاق الحسنه ، مما يؤدي الي توسيع مدارك الطفل و زياده فهمه للكثير من الامور التي حوله ، لذلك حرصنا علي كتابه هذه المقاله (حواديت اطفال رومانسية ) كي يستفاد منها الاطفال باكبر قدر ممكن ، فمثل تلك القصص اكثر نفع من مثيلاتها التي لا تحتوي علي اي دروس مستفاده .

حواديت اطفال رومانسية :

يحب الاطفال كثيرا قراءه الكثير من القصص الشيقه التي تساعدهم علي النوم بشكل سريع و هادئ ، حيث ان مثل تلك القصص يجد الاطفال بها الكثير من التسويق و الاثاره التي تزيد من شغفهم لقراءه الكثير و الكثير منها ، لذلك سوف نحكي من خلال هذه المقاله(حواديت اطفال رومانسية )  تلك القصتين ، حيث يتواجد بهما الكثير من الاهداف و المعاني الرفيعه التي يجب ان يتحلي بها كل طفل .

حواديت اطفال رومانسية

كما يمكنك معرفه الكثير عن : حدوته قبل النوم للعشاق 

حدوته ( الأميرة الجميلة ) :

كان يامكان يا سعد يا أكرام ما يحلي الكلام الا بذكر النبي عليه أفضل الصلاة والسلام.. كان هناك أميرة تدعي لورنا تتمتع بوجه مشرق فائق الجمال ،كان لها شعر ذهبي طويل حرير مثل الذهب ، وعندما تضحك تظهر في ضحكتها بريق أسنانها البيضاء مثل اللؤلؤ ، أما عينها فقد كانت رائعة الجمال تبارك الله فيما خلق بالأضافة الي نعومة جلدها مثل نعومة جلد الأطفال في الصغر و غيرها من التفاصيل الدقيقة في خلقتها الحسنة أحسن خلقها الله و أبدعها .

تمشي في المملكة كشمس ساطعة تنير ما حولها ،و لكن للأسف كان جمالها نقمة عليها و علي أسرتها المالكة ،  فقد كان سبب في عدم تقدم الشباب لخطبتها و الأبتعاد عنها ،ليس لوجود سبب يسىء اليها أو الي أحد من أسرتها ، و لكنهم كانوا يرون بأنهم غير جديرين و لا يستحقوا هذا القدر من الجمال ،وكانت الأميرة لورنا تتمتع بذكاء قوي و قد أدركت هذا السبب و لم تبالي به في بادئ الأمر ،لأنها نعمة من الله سبحانه وتعالي يتمناها الكثير من العباد .

وبعد مرور ايام كثيرة كانت الأميرة تشعر بالوحدة فتعبت وساءت حالتها نتيجة ما حدث لها من فرار الشباب من الزواج منها ،و عندما تحسنت حالتها و أستعادت قوتها خرجت في رحلة طويلة مع وصيفتها التي تقوم بخدمتها ، مر علي رحلتها أيام و كانت الأمور مستقرة ،و فجأة هبت عاصفة شديدة تسببت في غرق السفينة التي كانت عليها الاميرة لورنا ، و قد مات جميع من كان علي السفينة ما عدا الأميرة و وصيفتها و شاب غني كان يعمل بالتجارة ، و قد أصبح صديق لوصيفة الأميرة في رحلتها .

كان هؤلاء الثلاثة هما الذين نجوا من غرق السفينة فقد أستطاعوا أن يتعلقوا بخشب في المياه الي أن وصلوا الي جزيرة صغيرة ليس بها مخلوق من البشر ، و من المؤكد أنهم كانوا في حالة من الأجهاد و التعب و قسوة الظروف التي مرت بها لكن بعد مرور العديد من الساعات أستطاع أن يستردوا قوتهم ، و جلسوا علي الرمل و كانت الأميرة أكثرهم نشاط و حيوية و قامت برعاية وصيفتها أثناء ذلك ،فقررت الأميرة أن تمشي في الجزيرة الصغيرة مع ذلك الشاب حتي وصلوا الي بئر به مياه صافية ولكن لم يستطيعوا الوصول الي أي طعام ، طلبت هذه الأميرة من هذا الشاب أن يعمل سنارة لصيد الأسماك و عملت راية من ذيل فستانها و وضعتها علي أعلي مكان في الجزيرة ، لكي أي أحد يعثر عليهم ويتوصل اليهم لتعود الي مملكتها مرة أخري ،ثم قالت لهم : لا بد أن نتحدي تلك الظروف و نواجهها بشجاعة و لا نترك أنفسنا تموت ، و نبدأ معا في الكفاح لتوفير الطعام و الشراب و ما نلزمه في هذه الأيام الي أن يجعل لنا الله مخرجا من هذا الضيق .

سأل الشاب الأميرة الذكية عن كيفية الحصول علي الطعام ؟ و كيفية استخدام الصنارة بدون خيط ؟ فقامت الأميرة الذكية بفك شعرها الحرير و أخذت منه خصلة ذهبية جعلتها خيطا و ربطتها في عصا و جعلتها سنارة و طعمتها بطعام لصيد السمك ،و بذلك أستطاعت الأميرة الجميلة بذكائها توفير الطعام بأصطياد السمك من البحر ، و فكرت في كيفية طهي هذا الطعام فأخذوا في جمع غصون الأشجار و تقطيعها حطب لكي يتمكنوا من أشعاله بالنار لنضج الطعام و أيضا للتدفئة من البرد الشديد في الليل، وتكون أشارة لأي شخص قد يراهم من بعيد و يعلم أن هناك أشخاص في هذا المكان ،ولم تكتفي بذلك بل فكرت أيضا في بناء كوخ صغير من فروع الأشجار ، و أيضا سقف لهذا الكوخ لحمايتهم من شمس النهار و يحميهم من برد الليل و من الحيوانات المفترسة .

وبعد مرور عدة ليالي لم تمر عليهم أي سفينة أو أي شخص يحاول أن يساعدهم ،و علي الرغم من كل هذا الا أن الأميرة كانت تشعر بسعادة فائقة لم تشعر بها من قبل في حين كان الشاب الذي نجي معهم في السفينة معجبا بها كثيرا لشجاعتها وكرمها وحيويتها وذكائها في أيجاد الحل المناسب لأي مشكلة دون توقف ، وفجأة شاهدوا من بعيد ظهر مركب من علي بعد و كان هذا بريق أمل لهم للعودة الي بلادهم مرة أخري ولكن بالنسبة للأميرة فكانت لديها الرغبة أن تظل في الجزيرة و عندما وصلت المركب الي الشاطئ عبر الشاب للأميرة عن حزنه الشديد لفراقها، حيث صرح لها بحبه و  هذا بالنسبة له يعد سراب للفرق الكبير بينهما فهي ابنه الملك و هو مجرد تاجر بسيط لا يتناسب مع مكانتها و وسطها ،لكن الأميرة عبرت له أنها سوف تعتبره بمثابة صديقها الوحيد و ظل كلا منها ينظر للأخر نظرات تبين مشاعر من الحب تربط بينهما و أنطلق كلا منهما في طريقه ،ولكن سرعان ما مرت الأيام والشهور و تجدد اللقاء بينهما و أنتهت العلاقة بالزواج و موافقة الملك علي أتمام الزواج دون الوقوف علي أي فوارق أجتماعية أو مادية و فرح الجميع بهذا الزواج و عمت السعادة بأنحاء المملكة و أقيمت الأفراح و الولائم و الزينات في كل مكان .

حدوته ( الأميرة الجميلة )

كما يمكنك معرفه الكثير عن : حواديت للاطفال سن سنتين 

قصة (حب زوجين ) : 

وفي يوم من الأيام أستيقظت الزوجة فجأة من نومها ولم تجد زوجها نائم بجانبها ، فذهبت تبحث عنه في المنزل في كل مكان فوجدته في أحدي غرف المنزل ،وكانت المفاجأة التي أدهشتها عندما سمعت صوت بكاء شديد يخرج من أحدي الغرف، فذهبت مسرعة لكي تتتبع و تري ماذا يحدث لزوجها ؟فوجدته يبتهل الي الله داعيا سبحانه وتعالي ،و هو متأثر و يبكي بكاءا شديدا .

تأثرت الزوجة بما قام به زوجها و من حالته المروعة و لكنها لم تسمع بماذا كان يدعو زوجها ،لأنه كان يتحدث بصوت منخفض فأعتقدت أن زوجها من المؤكد كان يدعو ربه أن يتم عليه بنعمة الأنجاب و يصلح له زوجته ،و بعد ذلك غادرت الزوجة المكان وعادت الي غرفتها ،وهي تبكي بكاء شديد دون أن يراها زوجها ، وكان بكاءها بسبب أنها لم تستطيع أن تنجب طفلا لزوجها وتسعده به وتحقق له أمنيته في أن يكون أبن قبل أن تمر السنوات و تكبر الزوجة في السن و لا تستطيع الأنجاب ،و كانت تأمل اذا ما رزقت بطفل تسميه علي أسم زوجها حبا فيه و امتداد لذكراه .

أما من ناحية الزوج فكان يبتهل الي الله سبحانه و تعالي و يدعوه أن يتم علي زوجته الصحة و لعافية و يبارك له فيها ،لأنه يحبه جدا و لا يستطيع أن يعيش بدونها ،و أن تستمر الحياة بينهما في سعادة و هناء و يعيش العمر كله معا دون أن يفقد أحدهما الأخر ،و بعد أن أنتهي الزوج من مناجاة ربه عاد الي الغرفة ، حيث وجد زوجته نائمة و قد كانت الزوجة تتظاهر بأنها نائمة ،حتي لا تتسبب في حزن زوجها .

قام الزوج بالأقتراب من زوجته و بعطف و حنان مسح دموعها وقال لها بأبتسامة علي وجهه : كنت أعلم أنك تقفين بالقرب مني دون أن تدري ، و ذلك بسبب عطرك الجميل الذي فاح في الغرفة فدعوت الله سبحانه و تعالي بصوت منخفض ، ثم غادرت الغرفة و أنت تعتقدين بأني أدعو الله أن يتم علينا بنعمة الأنجاب، ردت الزوجة عليه قائلة: أن سبب دعائك الي الله هو عدم قدرتي علي الأنجاب و يكون لديك الطفل الذي كنت تحلم به وتسعد برؤيته و هو يكبر أمام عينيك و لكن هذا خارج أرادتي ،لأنها حكمة الله في ذلك مما جعلني أشعر بالألم واليأس معا في تحقيق أمنيتك قبل أن تمر الأيام و الأعوام و تمضي فترة الشباب و الحيوية القادرة علي الأنجاب.

نظر الزوج الي زوجته بحب وحنان وأوضح لها سبب بكائه بأنه قد رأي في المنام حلم مخيف أذعجه كثيرا ،لأنك كنتي معي فيه و تحاولين الهروب مني و لما أقتربت منك تبتعدين عني و مما أفزعني كثيرا هو طلبك الطلاق ، فلم أكن أتخيل أن أسمع كلمة الطلاق منك علي الأطلاق ،و كنت أدعو ربي أن يحفظك و يحميكي لي و يدخل الفرحة و السعادة الي قلبك ، هدأت الزوجة عند سمعاها هذا الكلام الطيب و سعدت به كثيرا ، و أتفقوا الزوجان أن يعيشان حياتهما في سعادة و هناء دون أن يفكروا في هذا الأمر ،و يتركوه الي مشيئة االله اذا أراد الله أن يرزقهما بطفلا كان فضلا ونعمة منه وأن لم يرد فهي حكمة الله في ذلك ،و علينا أن نتقبل ما قسمه الله لنا ونشكره ونحمده علي كل حال .

ومن ثم عاد الزوجان الي العيش في سعادة وهناء مرة أخري يباركهما الله و يزيد من الترابط بينهما و الحب و الأخلاص لبعضهما .

قصة (حب زوجين )

كما يمكنك معرفه الكثير عن : حواديت للاطفال مكتوبة 

أضف تعليق

You cannot copy content of this page