تلخيص قصة اللقيطة من كتاب النظرات

تلخيص قصة اللقيطة من كتاب النظرات ، القراءة هي غذاء لروح الانسان كما ان القراءة تنمي العقل وتعطينا الكثير من الحكم والعبر وايضا القراءة تنمي الفكر وتعطينا السعادة فالقراءة تجعل من الشخص الذي يقرأ شخص افضل كل يوم ويطور من نفسة بسبب ان القراءة تكبر العقل وتوسع مدارك المعرفة وتطلعنا علي الكثير من الثقافات حول العالم ، وهناك الكثير من الكتب القديمة والعظيمة التي يرجع تأليفها الي كبار المألفين من العصور القديمة والتي تعلمنا الكثير من الاشياء والكثير من العبر والحكم كما ان القراءة تدفع الاشخاص الي الي عمل الكثير من الاشياء المفيدة ، واول كلمة تنزل في القرآن الكريم هي أقرأ وهذا يعني ان المعرفة والادراك والوعي يبدأ من القراءة ، والقراءة لها الكثير من الفوائد بجانب انها وسيلة مهمة للتسلية وقراءة القصص كما ان القراءة فهي وسيلة يستطيع الانسان من خلالها اخذ الخبرات عن طريق الاخرين من خلال الكتب والروايات والقصص بجميع انواعهم فكما ذكرنا ان القراءة غذاء لروح الانسان فهمي تحافظ علي قوة وصحة العقل وتنمية باستمرار القراءة والمحافظة علي ان تكون القراءة هي من ضمن اساسيات يومنا كما ان للقراءة اهمية في تخفيف التوتر وهدوء الانسان والتفكير بوعي اكبر واعقل

سوف نقدم لكم من خلال موقع حواء وبس تلخيص قصة اللقيطة من كتاب النظرات فتابعونا في هذه المقالة .

قصة اللقيطة لمصطفي لطفي المنفلوطي

تلخيص قصة اللقيطة من كتاب النظرات

في ليلة من ليالي الشتاء في في احدي الاحياء الوطنية مر عظيم من العظماء واثناء مرورة وجد فتاة ساندة علي احدي الجدران وحالتها يثري لها وجسدها غير مغطي بالكامل وكان احد مزق ملابسها فنظر الي الفتاة بحزن شديد لما يشاهدة من البؤس ثم وقف امامها ووضع يدة علي عاتقها ثم فاقت الفتاة مذعورة فقام بتهدئتها وعلمت انها ليس بين يدي الرجل الذي تخافة

ثم سألها الرجل ما أسمك ايها الفتاه ؟

فقالك لا اعلم يا سيدي

فسألها بماذا يدعونك ؟

فقالك اللقيطة

فقال لها وهل أنتي لقيطة كما يقولون عليكي ؟

فردت نعم يا سيدي فلا اعرف لي أب ولا ام في الاحياء او الاموات ولا اعلم سوي رجل كان يؤويني في منزلة ويتولي شئوني وكنت في البداية أحسبة ابي ولكن كان يعاملني بقسوة وكان يعذبني كثيراً ويعاملني ليس كما يعامل اي اب اولادة فعلت انه ليس أبي وكلما اري فتاة مع ابويها وكيف يعاملوها بلطف وحنان كنت أقول من الممكن ان اكون  فعلت شيئا قبل قدومي علي هذا العالم ليحدث لي ما انا علية

وما كان بيدي سوي انني اصبر علي ما انا علية من حال واطيعة فكان يعلمني ان اتسول في الطرق وكلما علم انني بحابة الية والي منزلة ليأويني فكان يشتد علي اكثر ويعذبني بقسوة

وفي يوم من الايام في احدي الليالي جائني بمصيبة كبيرة من المصائب التي تحل علي وهي انه يحاول ان يسلب مني ما امتلكة من العفاف والطهارة والتي ولم يبقي لدي غيرها حتي هربت منة احتمي في الظلام في الشوارع وظللت اجرب حتي لا يعثر علي حتي وصلت الي هنا كما رأيتني

فهل لك يا سيدي ان تعطف علي وتعطني اجر رغيف من العيف فمر علي يومين من دون طعام ولا شراب

كان ينصت الرجل الي الفتاة ويسمعها جيداً وهي تروي حكايتها حتي اجهش بالبكاء لما يسمعه من قصة محزنة حتي اخذ الفتاة من يديها ومشي بها الي القصر وقد اواها في قصرة وعاملها معاملة الكريم واعطاها من كرمة الكثير ما كان لها ان تتمني ما هي علية الان في قصر هذا الرجل الكريم

ومرت الايام حتي ظهر الرجل هذه الفتاة للناس علي انها ابنت احد اقربائة وتوفي وترك هذة الفتاة يتميمة فأخذها هذا الرجل الكريم وظلت في القصر ، وظهرت علي الناس بجمالها وكانت من ارق الفتايات واجملهم واكرمهم اخلاقاً

ولكن كان لصاحب القصر فتاة تربت علي التربية الحديثة وكانت معروفة بشخصيتها الانانية التي لا تجب احد ان ياخذ مكانها ومكانتها في القصر وتحب ان تظل هي الفتاة الوحيدة في المكان لذلك كانت غاضبة من هذه الفتاة فكانت طبعها سيء وتحتقر كل الناس غيرها فكانت الغيرة والحقد يملأ قلبها ولا تستطيع تحمل ان يوصف احد اي فتاة بالجمال غيرها

وفي يوم من الايام دخل صاحب القصر الي قصرة فوجد ورقة علي سلالم القصر فاخذها وقرا ما فيها فكان ما فيها هو .. سيدتي انا منتظرك عند منتصف الليل في بستان القصر عند شجرة السرو المعهودة .. حبيبك

فاتم الرجل قراءة الرسالة حتي لمس قلبة وشعر بالحزن الشديد والاسي واستلقي علي سلالم القصر حتي تمني ان تكون هذه الرسالة مقصودة الي الفتاة القيطة وليست مبعوثة لابنتة ولكن لا اتعجل واظلم احداً ونظر الي ساعتة وكانت الساعة قريبة من المعاد الموجود في الورقة حتي ذهب الي الحديقة وظل ينتقل بحزن الي اشجار الحديقة حتي وصل بالقرب من الشجرة الموعودة

وفي نفس الوقت كانت ابنتة واقفة امام مرآتها تحضر نفسها للموعد وكانت الفتاة اللقيطة نائما في سريرها نوم هادئ ولكنها فاقت علي صوت الرجل الكريم علي سلالم القصر وعرفت بامر الرسالة

فذهبت مسرعه الي ابنة صاحب القصر فوجدتها تخرج من باب القصر ولكنها الحقتها وامسكت بها وفي البداية كعادت ابنته عاملتة بطريقة سيئة وقالت لها ما بك هل تتجسسين علي ولكنها ظلت تحكي لها ان والدها علم بشان الرسالة فاذهبي انتي الي غرفتك وانا سوف اذهب الي الموعد حتي لا يعلم اباكي ان هذه الرسالة لكي انتي

وبالفعل ذهب الفتاة اللقيطة الي الموعد ثم رأها الرجل الكريم صاحب القصر واقترب منها حتي يعرف من هذه الفتاة وقد علم انها ليست ابنتة فحمد الله علي سلامة شرفة وشرف ابنتة

ولكنة نظر الي الفتاة في قسي وقال لها ايتها الفتاة احسنت اليكي وانقذتك من البؤس والضياع التي كنتي فية ولكنك اسأتي الي حتي كنت سأموت حزنا وانا افكر انه من الممكن ان تكون ابنتي هي من فعلت هذا والان اخرجي من منزلي فاللئم ليس أهلا للاحسان

فذهبت الفتاة الي شاطئ النهر وظلت تحمد الله انها ردت المعروف الي ذلك الرجل الطيب الكريم الذي اكرمها في منزلة واخرجت مذكرة من حقيبتها وكتبت فيها … احمد الله اني قدرت علي مكافأة هذا الرجل الذي احسن الي بان سترت عارة واذلت همة وحزنة

ثم القت بنفسها الي النهر وغرقت ثم بعد هذا اليوم بيوم جاءت الشرطة واخرجت ما تبقي من جثتها واخذت الحقيبة وسلمتها الي ذلك الرجل صاحب القصر فحزن الرجل كثيراً لما سمعة وندم لما اساء اليها من طردها ثم دفها ولم يبقي لة سوي حقيبتها

وعلي مرور الايام ظهرت ابنة الرجل علي حقيقتها من استهتارها ومن تدني اخلاقها وفي يوم من الايام من شدة الحزن علي ما بة ابنتة الوحيدة كان يجلس في شرفتة واخرج حقيبة الفتاة اللقيطة وقراة ما في مذكراتها فسقطت من طولة لما شعر فية من الاسي والحزم واصبح يسارع المرض وفي النهاية مرض بمرش ظل يسارعة حتي توفاة الله

نرجو ان نكون قد افدناكم بما قدمناه لكم من تلخيص قصة اللقيطة من كتاب النظرات ولمزيد من الاستفسارات والقصص يرجي ترك  تعليق وسوف نقوم بالرد سريعاً

تلخيص قصة

أضف تعليق