تلخيص قصة أبو الهول يطير ويكيبيديا

من أجمل وأروع القصص هي قصة (أبو الهول يطير)، والذي كتب هذه القصة هو الكاتب الكبير محمود تيمور، ولقد انتشرت هذه القصة على نطاق واسع، ولقد أخذت تشهد على التطور الذي كان في القصة، خصوصاً مع هذا الفنان الكاتب الجميل محمود تيمور، حيث أنه يعتبر من أشهر من كتبوا في عالم القصص، فكانت مبيعاته كبيرة جداً، وواسعة النطاق وذلك كان من خلال كل مجالات الفن القصصي المختلة.

ولقد قدم لنا الكاتب محمود تيمور هذه القصة الجميلة، ولقد وقف عليها العديد من نقاد الأدب العربي، وبعض الأدباء، وهذا كله كان من أجل ما كان في هذه القصة من جمال وروعة أدهشتهم، ولفتت انتباه الكثير ومن الناس، ولقد بدأت القصة بأن الكاتب محمود تيمور، قام بعرض بعض الأشياء عن سيرته الذاتية، ولقد جمعت هذه السيرة التي قام بعرضها بين عدة أساليب، منها على سبيل المثال أن القصة شملت السرد والحوار في وقت واحد، ويضاف إلى ذلك أنها شملت العديد من أساليب الوصف، وترجع هذه القصة إلى أدب الرحلة، وهذا الأدب يعد من أفضل أنواع الأدب بخصوص هذا المجال.

التعريف بالكاتب

هو الكاتب المشهور محمود تيمور، كان يختص بكتابة القصص، وكان محل مولده القاهرة، حيث أنه ولد في قصر أبوه تيمور باشا، و تربى وترعرع في أسرة كانت مشهورة جداً بالأدب والاحترام، وكان والده تيمور باشا الأديب الجليل، والذي يعرفه كثير من الناس وذلك لأنه كان يهتم كثيراً بالتراث العربي ويبحث فيه دائماً، حيث أنه كان يبحث في كل الفنون الخاصة باللغة العربية، كما أنه كان يبحث في الأدب والتاريخ، ويضاف إلى هذا أنه خلف من بعده مكتبة كبيرة جداً، وتعتبر من أعظم المكتبات، وتسمي مكتبة التيمورية، وهذه المكتبة من أهم الذخائر التي كانت توجد في دار الكب المصرية، ويذهب إليها كثير من الباحثين ويأخذوا منها، حيث أنها يوجد بها كتب في مختلف المجالات، وتعتبر مهمة جداً لكل المصريين، ولقد كانت تحتوي هذه المكتبة العديد من الكتب التي كانت نادراً أن توجد في المكتبات الكبيرة، كما أنها كانت تحتوي على بعض المخطوطات المهمة، وهذا يعتبر من أهم ما قدمه والد الكاتب العظيم محمود تيمور، كما أن هذا الكاتب كانت عمته شاعرة كبيره (تسمي عائشة التيمورية)، حيث أنها كانت من أصحاب الدواوين الكبيرة في مصر، مثل ديوان حلية الطراز، كما أن أخوه كان من أول من كتب القصص القصيرة التي تختص بالأدب العربي، ويسمي أحوه محمد تيمور.

ولقد قام الكاتب بسرد الأحداث التي مر بها أثناء رحلته التي قام بها لعلاج زوجته المريضة، ولقد قام الكاتب بوصف المحطات التي رأوها، وقام بمقارنة بين كلاً من الحياه في الشعوب المتقدمة، وبين الحياه في الشعوب النامية ومنها على سبيل المثال مصر.

تلخيص قصة

أضف تعليق

You cannot copy content of this page