إيهاب طلعت ويكيبيديا

إيهاب طلعت واحد من أهم أصحاب الوكالات الإعلانية وهو زوج الفنانة شيرين وجدي التي اعتزلت الغناء وهو كان منتج برنامج البيت بيتك الذي يعتبر من أشهر البرامج في وقته من نوعية الـ توك شو واستمر لمدة أحد عشر عاما على التلفزيون المصري ولاقى نجاح كبير طول مدة عرضه وحقق شهرة كبيرة للمذيع تامر أمين ومحمود سعد والكثير من النجوم الإعلامية وتوقف البرنامج فجأة بسبب مشاكل في الإنتاج إنتهت بهروب المنتج إيهاب طلعت خارج مصر مما أدي إلي صدور قرار بمنعه من العودة إلي مصر ولكنه بعد ذلك لجأ إلي التصالح وقام بفتح قناة تي أي أن ولكن لم يدوم ذلك طول بسبب وجود خلافات مالية ضد إيهاب طلعت قيمتها أثنين وستون مليون جنية مصري

وكان إيهاب طلعت أحد أعضاء اتحاد الكرة المصري وقام بتعيين صديقه سمير زاهر رئيس الاتحاد وعند معرفتهم هروبه خارج مصر قاموا بإقالته وتم تعيين اللواء حفظى بدلا منه ومن أقرب أصدقاء إيهاب طلعت هو المذيع المشهور والصحفي الكبير عمرو الليثي وبعد عودته قام إيهاب طلعت بفتح وكالة إعلانية باسم زوجته شيري ميديا وقام بعمل تعاقد مع بعض من القنوات ليقوم برعايتها إعلانية وهو من أشهر رواد الإعلام صاحب الخبرة في الساحة الإعلامية ولديه وكالة الإعلانات بروموميديا للإعلان وهو سيطر على سوق الإعلانات بالكامل ويحاول الوصول للقمة وحده علي حساب الوكالات الإعلانية الأخرى

ولم تكن المكاسب المالية من تحتل المرتبة الأولى عند إيهاب طلعت بل كان يطمع في السيطرة على الإعلام وبالفعل تحكم في الكثير من البرامج والإعلانات وهو الذي كان يختار البرامج التى تتم اذاعتها ومن يقدمها إلى الجمهور كما أنه سبب في إيقاف برامج مهمة جدا يقدمها  إعلامين كبار وقناة تي اي ان كانت قناة التحرير قبل تغير اسمها وقام على الفور بإيقاف برنامج الإعلامي الكبير جمال عنايت ولم يكن البرنامج مر عليه شهر من اذاعته على شاشة التلفزيون كما أنه أوقف برنامج الإعلامية المشهورة جهيان منصور وكان من أكثر البرامج التي حققت نسبة مشاهدة كبيرة وهذا جعلها تدخل في قضايا معه لأنه خالف شروط العقد ومن البرامج الذي إنتاجها على القناة ولم تحقق مشاهدة أو عوائد إعلانية وهو برنامج خمسة اموه للفنانة فيفي عبده وصرف عليه مبلغ أربعون مليون جنيه

وقام إيهاب طلعت بكل ما يستطيع للحصول على حق وكالته بروموميديا لرعاية قنوات الحياة إعلانية ولكن السيد البدوى صاحب قنوات الحياة دخل في صدام معه لأنه امتنع عن دفع قيمة الإعلانات ولم يستطيع توفير النفقات الإنتاجية من الرعاية الإعلانية كما أنه استطاع أن يتمكن من مجموعة قنوات أون تي في وفرض نفوذه واستطاع أن يوقف برامج إعلاميين كبار في هذه القنوات منهم يسري فودة وريم ماجد ونصر الأقفاص وكان رده عليهم انه يقوم بإعادة هيكلة .

أضف تعليق

You cannot copy content of this page