إذاعة مدرسية كاملة عن الكرم وآثاره الإيجابية على الفرد والمجتمع

إذاعة مدرسية كاملة عن الكرم وآثاره الإيجابية على الفرد والمجتمع ان الكرم لهو من الصفات الجميلة جداً فى هذا الكون وقد امرنا جميع الرسل ومنهم سيدنا عيسى وسيدنا موسى وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم على ان نتحلى بالكرم والعطاء وقد امرتنا جميع الاديان السماوية ايضاً على الكرم والعطاء المسيحية منها واليهودية وخاصة الاسلامية فكل هذه الاديان والرسل قد امرونا بالتحلى بالكرم والعطاء والتصدق على الفقراء فالانسان الذى يتصدق بكثرة على الفقراء يكون له مكانة عظيمة جداً عند الله سبحانه وتعالى ويأخذ الكثير من الصدقات ويكفر الكثير من سيئاته التى قد قام بفعلها من قبل فهى تعتبر تجارة مع الله كما يقول الشيوخ وعلماء الدين وهى تدل على ان هذا الانسان يتحلى بصفاء النفس والطيبة الشيديدة جداً وان الله يحبه ويحبب فيه كافة خلقة ممن يتعاملون معه يومياً .

إذاعة مدرسية كاملة عن الكرم وآثاره الإيجابية على الفرد والمجتمع

ان نشر الكرم والعطاء بين الناس يعمل على انتشار المحبة والاخوة بين الكثير من الناس فهما الصفتان التى تدل على ان هذا الشعب شعب يتخلى بالكرم والمحبة لكل الناس مثل الشعب المصرى والشعب السعودى والسعب الكويتى والاماراتى والجزائرى والفلسطينى وغيرهم من الشعوب العربية الكثيرة التى تتحلى بالكرم والعطاء مما قد جعل كافة الشعوب العربية اخوة ومتحدين مع بعضهم فى كافة الامور ومساعدة بعضهم فى الحروب التى يدخلوها مع العدو الاسرائيلى والايرانى وغيرها من الاعداء الذين لا يحبون العرب ويتمنون ان يقضوا عليهم .
فمثلاً فى حرب السادس من اكتوبر عام الف تسعمائة ثلاثة وسبعون قد ساعدة كل البلاد العربية مصر فى مواجهة العدو الصهيونى الحقيرة والعمل على استعادة ارض سيناء وباقى الاراضى المصرية التى قد اكانت محتله منذ النكسة عام الف تسعمائة سبعة وستون فقد قام الملك السعودى ب‘رسال سفينة قد كانت متجهة الى امريكا وقد وجهها الى مصر لكى يقوم بدعمها بالبترول التى قد كانت تحتاجه لكى تحارب كما قد قامت الاردن بإرسال جنود من عندها لكى يحاربوا بجوار الجيش المصرى كما قد قامت الكويت بإرسال الاموال لمساعدة المصريين فى الحرب ايضاً وغيرها من البلاد الاخرى التى قد قدمت مساعدات الى مصر فى وقت الحرب .
ومن اهم هذه البلاد ايضاً التى ساعدة مصر فى الحرب هى دولة سوريا فقد كانت تحارب من الجهة الاخرى بألف مدفع ومائة طائرة قد جعلت العدو الصهيونى يقوم بالتشتت بين الجهتين الجهة المصرية والجهة السورية مما قد ساعد على هزيمة العدو الصهيونى وتكبيدة اشد الخسائر فى هذه المعركة واستعادة كافة الاراضى المصرية والسورية ماعدا هضبة الجولان التابعة الى الدولة السورية ومدينة رفح ايضاً ولكن تم استردادها بعد ذلك وهذا يدل على ان الشعوب العربية ذات كرم وعطاء .

أضف تعليق

You cannot copy content of this page