أقوال ابو الأسود الدؤلي

أقوال ابو الأسود الدؤلي زوارنا الكرام يسعدنا أن نطرح أليكم الأن عبر موقع طريق المعرفة تقرير نتعرف منه عن نبذة عن حياة ابو الأسود الدوئلي ومن أهم أقوالة أقوال ابو الأسود الدؤلي من قسم أقوال وحكم وأمثال .
نتعرف أولاً على ابو الأسود الدؤلي – الاسم ظالم بن عمرو بن سفيان الدؤلي الكناني من مواليد 16 ق.هـ. -69 هـ من الحجاز، البصرة ، كان يعرف أنه من سادات التابعين وأعيانهم وفقهائهم وشعرائهم ومحدثيهم ومن الدهاة حاضرِي الجواب وكان يلقب  ملك النحو فهو من وضع علم النحو في اللغة العربية وشكل أحرف المصحف، ومن ضع النقاط على الأحرف العربية بأمر من الإمام علي بن أبي طالب، ولد قبل بعثة النبي محمد وآمن به لكنه لم يره فهو معدود في طبقات التابعين وصحب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الذي ولاه إمارة البصرة في خلافته، وشهد معه وقعة صفين والجمل وكما شارك في محاربة الخوارج.
أسلم أبو الأسود الدؤلي في حياة النبي بدون أن يرى النبي محمد عليه الصلاة والسلام ولِد وأسلم قبل وفاة النبي مع قومه بني الدئل جنوب مكة المكرمة فلم يدخل المدينة إلا بعد وفاة النبي العلم الشرعي حيثُ أخذ الحديث عن عدد من الصحابة منهم الخليفة عمر بن الخطاب ، هاجر إلى البصرة في خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وسكن فيها وكما بنى فيها مسجد باسمة وكان له دار في البصرة ويسكن بجوارة جار مؤذي ولذلك باع الدار .
وعندما باع الدار فقال: بل بعت جاري، تولى عدداً من المناصب بِالبصرة في خلافة عمر بن الخطاب وخلافة عثمان بن عفان وفي خلافة علي بن أبي طالب كان عبد الله بن عباس أمير البصرة وكان أبو الأسود الدؤلي كاتِباً ثم ولاه قضاء البصرة  ساهم أبو الأسود مع الإمام علي في كثير من الحوادث والمعارك ، الحروب التي شارك فيها فهي: معركة الجمل و صفين .

ومن أقوال ابو الأسود الدؤلي

لا تنه عن خلق و تأتي مثله … عار عليك إذا فعلت عظيم

أترك مجاورة السفيه فغنها*** ندم وعبء بعد ذاك 
وخيم***إذا جريت مع السفيه كما 
جرى*** فكلاكما في جريه مذموم***وإذا عتبت على السفينة 
ولمته*** في مثل ما ياتي فانت ظلوم
تعدو الذئاب على من لا كلاب له***وتتقي صولة المستأسد الحامي
فأرك مجاراة السفيه فغنها***ندم وغب بعد ذاك وخيم***وإذا جريت مع السفيه كما 
جرى***فكلاكما في جريه مذموم ***وإذا عتبت على السفيه
 ولمته***في مثل ما تأتي فانت ظلوم
كيف يستطيع الإخلاص من يغلبه هواه؟ !
وإن امرءا أسدى إليك صنيعة***وذكر فيها مرة للئيم
لا تنه عن خلقٍ وتأتي مثله … عارٌ عليك إذا فعلت عظيم
يأيها الرجلُ المعلمُ غيرَهُ . . . . هلا لنفسِكَ كان ذا التعليمُ ؟
تصفُ الدواء لذي السقامِ وذي الضنى . . . . كيما يصحَّ به وأنتَ سقيمُ –
ونراكَ تصلحُ بالرشادِ عقولَنا . . . . أبداً وأنتَ من الرشادِ عديمُ –
لاتنهَ عن خلقٍ وتأتي مثلهُ . . . . عارٌ عليكَ إِذا فعْلتَ عظيمُ –
وابدأ بنفسِكَ فانَهها عن غَيِّها . . . . فإِذا انتهتْ منه فأنتَ حكيمُ –
فخناكَ يقبلُ ماوعظْتَ ويفتدى . . . . بالعلم منكَ وينفعُ التعليمُ

أضف تعليق