أقوال ابن تيميه ففي التربية والعدل والحب والقيم والقران والعقيدة والظلم

أقوال ابن تيميه زوارنا الكرام يسعدنا أن نطرح أليكم الأن عبر موقع طريق المعرفة تقرير نتعرف منه عن من هو ابن تيميه ومن أهم أقوالة ابن تيميه من قسم أقوال وحكم وأمثال الاسم الحقيقي تقي الدين أحمد ابن تيمية ولد في عام  10 ربيع الأول 661 هـ وعام / 1263 مـ ولد في  حران في الجزيرة الفراتية بين الخابور والفرات في الحدود التركية والحدود السورية فهو من رجال الدين الإسلامي أحد علماء المذهب الحنبلي .
وكما أن ابن تيمية في كل من الفقه و الحديث والعقيدة وأصول الفقه والفلسفة والمنطق والفلك،   وكما أن اب تيمية برع  في شرح الحساب والجبر كما تعلم  العلوم المعروفة على يد أبية وعلماء في ذلك العصر ، وكما ساهم ابن تيمية في تفسير القرآن وفقه الحديث ، وابن تيمية جدة هو أبو البركات مجد الدين من المذهب الجنبلي وأول فتوى لتقي الدين ابن تيمية أول الأمر وهو ابن سبع عشرة سنة، وشرع في الجمع والتأليف .
وقاتل ابن تيمية المغول وعندما قامو بغزو دمشق سافر إلى مصر لملاقاة سلطانها الناصر محمد بن قلاوون، وحثه على الجهاد، فنشر في دمشق فتاوي الحث على الجهاد ودخل السجن في شهر شعبان سنة 726 هـ ، بسبب فتوى منع من السفر لزيارة قبور الأنبياء والصالحين ومكث في السجن وخرج قبل وفاتة بعشرون يوما بعدما مرض في ليلة يوم الإثنين لـ20 من ذي القعدة سنة 728 هـ .
ومن تلاميذ أبن تيمية شمس الدين ابن قيم الجوزية ، أبو عبد الله محمد الذهبي ، إسماعيل بن عمر بن كثير. ، محمد بن عبد الهادي المقدسي ، وأبو العباس أحمد بن الحسن الفارسي ، وزين الدين عمر الشهير بابن الوردي ، علم الدين البرزالي ، فاطمة بنت عباس البغدادية .

ومن أقوال ابن تيمية

ما أخذه الله لحكمة، وما أبقاه لرحمة، ولن يضيع المؤمن بين حكمة ربه ورحمته. – ابن تيمية .
من اقوال ابن تيميه :قال ابن تيميه رحمه الله : ومن عجز عن الجهاد ببدنه وقدر على الجهاد بماله وجب عليه الجهاد بماله ، فيجب على الموسرين النفقة في سبيل الله .
العبد دائما بين نعمة من الله يحتاج فيها الى شكر وذنب منه يحتاج الى الاستغفار .
سئل ابن تيميه رحمه الله ايهما انفع للعبد الاستغفار ام التسبيح ؟ فاجاب : اذا كان الثوب نقيا فالبخور وماء الورد انفع ، وان كان دنسا فالصابون والماء انفع ، فالتسبيح بخور الاصفياء والاستغفار صابون العصاة .
يقول ابن تيميه رحمه الله : فاما لفظ الغوث والغياث فلا يستحقه الا الله ، فهو غياث المستغيثين ، فلا يجوز لاحد الاستغاثة بغيره .
يقول ابن تيميه رحمه الله : الشرع نور الله في ارضه وعدله بين عباده وحصنه الذي من دخله كان امنا .

أضف تعليق