أقوال ابن القيم في العقل والاخلاق والقران والصداقة والحب والنفس

أقوال ابن القيم زوارنا الأكارم يسعدنا أن نطرح أليكم الأن عبر موقع طريق المعرفة تقرير نتعرف منه عن بن القيم شيخ الإسلام وأهم أقوالة وحياته من خلال قسم أقوال وحكم وأمثال ولد بن القيم في7 شهر صفر سنة 691 هـ ولقب بـ الفقيه، المفتي، الإمام الرباني ، شيخ الإسلام الثاني ، وأسمه الحقيقي أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزُّرعي ثم الدِّمشقي الشهير بـ”ابن قيم الجوزية .
وكان والد بن القيم الجوزية هو الشيخ الصالح قيم الجوزية، وتعلم من والدة الفرائض ، الرغبة الصادقة الجامحة في طلب العلم، وكان عرف عنه الجلد والتفاني في البحث وقال عنه أحد تلاميذه وهو  ابن رجب الحنبلي ، لازمت مجالسه قبل موته أزيد من سنة ، وسمّعت عليه قصيدته النونية الطويلة في السّنة ، وأشياء من تصانيفه وغيرها” .
وكان أيضاً من تلاميذ بن القيم الجوزية ابن كثير -رحمه الله- وقال عنه : “وكنت من أصحب الناس له وأحبّ الناس إليه” . وكما قال عنه العلماء سمع الحديث ، واشتغل بالعلم ، وبرع في علوم متعددة ، ولا سيما علم التفسير والحديث الأصلين ، تلقى ابن قيم الجوزية -رحمه الله- العلم على كثير من المشايخ ، ومنهم والدة قيم الجوزية ، وشيخ الإسلام ابن تيمية ، وقد لازمه بداية من سنة 712هـ حتى توفي شيخ الإسلام بسجن قلعة دمشق 728هـ .
سجن بن قيم الجوزية مع شيخه ابن تيمية في المرة الأخيرة في القلعة بسجن انفرادي وخلال سجنه ضرب وأهين وطيف به على جمل مضروبًا بالدرة سنة 726هـ وظل في السجن الى أن توفي شييخة ابن تيمية وتوفي بن قيم الجوزية رحمه الله يوم الخميس الموافق 13 رجب  سنة 751هـ ، ودفن بمقابر الباب الصغير بدمشق .

ومن أقوال بن القيم الجوزية

  • إضاعة الوقت أشد من الموت، لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها.
  • من لاح له كمال الآخرة هان عليه فراق الدنيا.
  • قسوة القلب من اربعة اشياء اذا جاوزت قدر الحاجة : الاكل والنوم والكلام والمخالطة.
  • من تلمح حلاوة العافية هانت عليه مرارة الصبر.
  • كن في الدنيا كالنحلة ان اكلت اكلت طيبا وان اطعمت اطعمت طيبا وان سقطت على شيء لم تكسره ولم تخدشه.
  • أعلى الهمم همة من استعد صاحبها للقاء الحبيب.
  • وأربعة تمنع الرزق نوم الصبحة * وقلة الصلاة * والكسل *.
  • أوثق غضبك بسلسلة الحلم؛ فإنه كلب إن أفلت أتلف .
  • نور العقل يضيء في ليل الهوى فتلوح جادة الصواب .. فيتلمح البصير في ذلك عواقب الامور.
  • للعبد ستر بينه وبين الله، وستر بينه وبين الناس؛ فمن هتك الستر الذي بينه وبين الله هتك الله الستر الذي بينه وبين الناس.
  • علمت كلبك فهو يترك شهوته في تناول ما صاده احتراما لنعمتك وخوفا من سطوتك وكم علمك معلم الشرع وانت لا تقبل.
  • للعبد ربٌ هو ملاقيه، وبيت هو ساكنه؛ فينبغي له أن يسترضي ربه قبل لقائه، ويعمر بيته قبل انتقاله إليه.
  • وأربعة تزيد في ماء الوجه وبهجته : التقوى * والوفاء * والكرم * والمروءة
  • للقلب ستة مواطن يجول فيها لا سابع لها: ثلاثة سافلة، وثلاثة عالية؛ فالسافلة دنيا تتزين له، ونفس تحدثه، وعدوٌ يوسوس له؛ فهذه مواطن الأرواح السافلة التي لا تزال تجول فيها. والثلاثة العالية علم يتبين له، وعقل يرشده، وإله يعبده، والقلوب جوالة في هذه المواطن.
  • الصبر على عطش الضر، ولا الشرب من شِرْعة منٍّ.
  • إنما يقطع السفر ويصل المسافر بلزوم الجادة وسير الليل فاذا حاد المسافر عن الطريق ونام الليل كله فمتى يصل الى مقصده؟!.
  • مثال تولُّد الطاعة، ونموِّها، وتزايدها – كمثل نواة غرستها، فصارت شجرة، ثم أثمرت، فأكلتَ ثمرها، وغرستَ نواها؛ فكلما أثمر منها شيء جنيت ثمره، وغرست نواه. وكذلك تداعي المعاصي؛ فليتدبر اللبيب هذا المثال؛ فمن ثواب الحسنةِ الحسنةُ بعدها، ومن عقوبة السيئة السيئةُ بعدها.
  • اخرج بالعزم من هذا الفناء الضيق، المحشوِّ بالآفات إلى الفناء الرحب، الذي فيه ما لا عين رأت؛ فهناك لا يتعذر مطلوب، ولا يفقد محبوب.
  • إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغني أنت بالله ، وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله، وإذا أنسوا بأحبابهم، فاجعل انسك بالله، وإذا تعرفوا إلى ملوكهم وكبرائهم، وتقربوا إليهم، لينالوا بهم العزه والرفعه، فتعرف انت إلى الله، وتودد إليه، تنل بذالك غاية العزه والرفعه.
  • ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب.
  • المخلوق إذا خفته استوحشت منه، وهربت منه، والرب – تعالى – إذا خفته أنست به، وقربت إليه.
  • أغبى الناس من ضل في آخر سفره وقد قارب المنزل.
  • إذا رأيت الرجل يشتري الخسيس بالنفيس ويبيع العظيم بالحقير فاعلم انه سفيه.
  • البخيل فقير لا يؤجر على فقره.
  • وأربعة تجلب الرزق : قيام الليل * وكثرة الاستغفار بالأسحار * وتعاهد الصدقة * والذكر أول النهار وآخرة.
  • من استطاع منكم ان يجعل كنزه في السماء حيث لا يأكله السوس ولا يناله السراق فليفعل فإن قلب الرجل مع كنزه.
  • النعم ثلاث : نعمة حاصلة يعلم بها العبد ونعمة منتظرة يرجوها ونعمة هو فيها لا يشعر بها.
  • لو سخرت من كلب لخشيت أن أحول كلبا. أقوال ابن القيم الجوزي
  • مخالفة الأمر أعظم من عمل المنهي عنه: أن ذنب ارتكاب النهي مصدره في الغالب الشهوة والحاجة، وذنب ترك الأمر مصدره في الغالب الكبر والعزة، ولا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر، ويدخلها من مات على التوحيد وإن زنا وسرق‏.‏
  • أربعة أشياء تُمرض الجسم : الكلام الكثير * النوم الكثير * والأكل الكثير *الجماع الكثير
  • إن في القلب شعث : لا يلمه إلا الإقبال على الله، وعليه وحشة: لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن : لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق: لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات : لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه طلب شديد: لا يقف دون أن يكون هو وحده المطلوب، وفيه فاقة: لا يسدها إلا محبته ودوام ذكره والإخلاص له، ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبدا!!
  • إن المراتب اربعة هدى وشقاوة في الدنيا وهدى وشقاوة في الاخرة لكن ذكر ابن عباس رضى الله عنهما في كل دار اظهر مرتبتيها فذكر الضلال في الدنيا إذ هو اظهر لنا وأقرب من ذكر الضلال في الاخرة وايضا فضلال الدنيا اضل ضلال في الاخرة وشقاء الاخرة مستلزم للضلال فيها فنبه بكل مرتبة على الأخرى فنبه بنفي ضلال الدنيا على نفي ضلال الاخرة فإن العبد يموت على ما عاش عليه ويبعث على ما مات عليه قال الله تعالى في الاية الأخرى ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى قال رب لم حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك اتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى .
  • محبوب اليوم يعقب المكروه غداً، ومكروه اليوم يعقب راحة غداً.
  • ليس العجب من مملوك يتذلل لله، ولا يمل خدمته مع حاجته وفقره؛ فذلك هو الأصل. إنما العجب من مالك يتحبب إلى مملوكه بصنوف إنعامه، ويتودد إليه بأنواع إحسانه مع غناه عنه.
  • الدنيا من أولها إلى آخرها لا تساوي غم ساعة؛ فكيف بغم العمر؟ !
  • وأربعة تهدم البدن : الهم * والحزن * والجوع * والسهر
  • اذا أردت أن تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله فانظر محبة القرآن من قلبك.
  • وأربعة تيبّس الوجه وتذهب ماءه وبهجته : الكذب * والوقاحة * وكثرة السؤال عن غير علم * وكثرة الفجور
  • إذا خرجت من عدوك لفظة سفه فلا تُلْحِقْها بمثلها تُلْقِحها، ونسل الخصام مذموم.
  • إذا عرضت نظرة لا تحل فاعلم أنها مسعر حربٍ؛ فاستتر منها بحجاب (قل للمؤمنين) فقد سلمت من الأثر، وكفى الله المؤمنين القتال.
  • لا يجتمع الإخلاص في القلب، ومحبة المدح والثناء.

أضف تعليق