هدم نظرية التطور واظهار اخطائها

مع أن المرء وحتى الأمي سليم الفطرة والعقيدة يستطيع وبكل يسر أن يدحض نظرية التطور، بل ويسخر منها ويطلق اتهامات الجنون على من يروج لها، إلا أن هذه النظرية أثارت الكثير من الجدل في أوروبا ؛ فهي القشة الأخيرة التي تعلق بها الإلحاد، وانتقل هذا الجدل بدوره إلى أروقة الجامعات العالمية، وما زال هذا الجدل قائما حتى يومنا الحالي بالرغم من مرور ما يقارب القرنين على هذه المهزلة المسماة نظرية التطور والتي لا تستند حتى يومنا الحالي إلى أي حقيقة علمية إلا مجرد آراء شخص يهودي خبيث استطاع أن يثير الجدل ويروج لهذه النظرية السفسطائية التي لم تكن يوما قانونا علميا ولا حتى حقيقة مثبتة ، ولم يدعمها أي اكتشاف أو تجربة عملية، بل على العكس كل الاكتشافات البشرية تشير إلى استحالتها وحاقة من يروج لها ! وحتى لا نضيع وقتنا الثمين في المقدمات والتمهيد ، سوف نبين للقارئ الكريم بأسلوب موجز مجموعة من الأدلة تدحض هذه النظرية :۔

  1. جزيء DNA يتكون من 3. 5 بليون وحدة تتضمن كل تفاصيل الحياة والمعلومات التي فيها تعادل موسوعة مكونة من أكثر من مليون صفحة، فكيف يعقل أن يكون هذا الجزء الموجود في نواة الخلية جاء مصادفة !
  2. الاكتشافات العلمية والدراسات الحديثة أثبتت أن الكائنات الحية ظهرت فجأة وفي شكل كامل خالي من العيوب، وقد عثر العلماء على نملة بيضاء عمرها 25 مليون سنة محفوظة في كهرمان ولا فرق بين هذه النملة والنمل الحالي !
  3. كشفت التحاليل المنشورة في مجلة نيو ساينتست عن وجود تشابه بنسبة 75% بين جزيء ( DNA) الموجود في الديدان الخيطية وفي الإنسان !

هل هذا يعني أن الإنسان أصله دودة خيطية ؟! من الطبيعي أن يكون هنالك أوجه تشابه، فجميعنا على هذا الكوكب نستخدم نفس المياه، ونتنفس نفس الهواء، ونأكل نفس الأطعمة المكونة من نفس الجزيئات .

  1. جميع الإنشاءات الحديثة تستخدم نفس المواد في البناء ( القرميد ، الحديد ، الأسمنت .. الخ ) والسؤال المطروح : هل يمكننا القول بأن تلك المباني تطورت من بعضها البعض ؟! بالطبع لا فجميع هذه المباني تم بناؤها بشكل منفصل ولكن باستخدام نفس مواد البناء، وهذا الأمر ينطبق على الكائنات الحية .
  2. يستخدم أنصار التطور الكثير من الافتراضات السخيفة ومنها على سبيل المثال : أن الدينصور تحول إلى طائر وهو يطارد الذباب ! ولو افترضنا جدلا ذلك، سيواجهنا السؤال التالي :

كيف أصبح للذباب جهاز طيران ، تفوق كفاءته كفاءة الطائرات المروحية ؟! |

  1. عندما وصل أنصار التطور إلى طريق مسدود حول أصل الطيور قاموا بالترويج لنظرية انحدارها من الدينصورات ، وهذا ما فنده کبار العلماء حيث يقول فيدوتشيا أستاذ ورئيس قسم الأحياء السابق بجامعة نورث كارولينا : ” أنه من الاستحالة ، ليد طير بها الأصابع الثاني والثالث والرابع أن تتطور من يد ديناصور لا يوجد بها سوى الأصابع الأول والثاني الثالث “

وفي نفس الندوة يضيف الدكتور : ” أن الديناصورات الشبيهة ظاهريا بالطيور ظهرت بعد حوالي 25 إلى 80 مليون سنة من ظهور أقدم طائر معروف لنا، والذي يبلغ عمره 150 مليون سنة “.

  1.  مصطلح التلخيص الذي أطلقه إنست هيجل ، والذي قصد فيه أن الأجنة تظهر فيها صفات الأسماك ثم الزواحف وفي النهاية تتحول إلى بشر، والذي أخذه الكثير من أنصار التطور كدليل على صحة النظرية، لم يكن إلا ضرب من الخداع هذا ما قرره العلم الحديث حيث تم اكتشاف أن الذيل الذي تحدث عنه في الجنين ليس إلا العمود الفقري، والأجزاء التي قال أنها خياشيم ما هي إلا المراحل الأولى لتكوين قناة الأذن وبعض الغدد مثل الغدة الدرقية .
  2. لم يذكر داروين شيئا قط عن كيفية نشوء أصل الحياة ! ومن أين جاءت الحياة ؟
  3. استشهاد دعاة التطور بالاستنساخ إن دل فهو يدل على مدى سذاجتهم ؛ حيث أن الاستنساخ هو استخدام شفرة (DNA) لعمل نسخة مطابقة من حيث الشكل للشخص المعني، وهذا ما يتم أولا بوضع (DNA) في بويضة ومن ثم في رحم امرأة وعندما يخرج المولود لا يعتبر نسخة عن الشخص، لأنه سيحتاج عمرا حتى يصبح مثل الشخص الذي استنسخ عنه .
  4. الخلية الحية لا يمكن اصطناعها في أحدث المختبرات باستخدام اعقد التقنيات، فكيف يمكن أن تكون قد نشأت مصادفة وفي ظروف بدائية جدا !
  5. لا يمكن السيارة متروكة وحدها تماما وفي ظروف طبيعية أن تتحول إلى طراز أكثر تطورا بمرور الزمن، بل على العكس سوف يصدأ هيكلها، ويتساقط الطلاء، وسرعان ما تتحول إلى كومة من الخردة !
  6. أعظم الأسماء في تاريخ التقدم العلمي كانت من أنصار الخلق، ولم تكن من أنصار التطور .
  7. يستدل أنصار التطور على نظريتهم بمقاومة البكتيريا للمضادات ، وهذا استدلال خاطى ؛ حيث لا يمكننا التحدث عن أي تطور نتيجة لعدم إنتاج معلومات وراثية جديدة، فالمعلومات الوراثية الموجودة فعلا ، قد تناقلتها البكتيريا فيما بينها فسب .
  8. الانتخاب الطبيعي وهو أصل الأصول في الداروينية لم يثبت علميا وبالمقاييس العلمية إلى الآن باعتراف الدارويني الشهير كولين باترسون . وفي النهاية نظرية التطور تشبه فرصة اكتساح إعصار لساحة خردة وتجميعه لطائرة بوينج 747 من المواد الموجودة داخل الساحة ! | والسبب الوحيد الذي يجعل أنصارها متمسكون بها أن انهيارها يعني انهيار منظومة الإلحاد ككل ! |

أضف تعليق