من هو دجال قاديان نبي ميرزا غلام أحمد القادياني

سوف نتعرف في هذه المقالة على ميرزا غلام أحمد القادياني وكذبه ودجله للساعة أمارات و أشراط تدل على اقترابها وقد أخبرنا عنها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ومنها ما قد وقع ومنها ما هو منتظر ،ولعل من أشهر العلامات التي ظهرت خروج أدعياء النبوة الدجالين الكاذبين .
ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تقوم الساعة حتى يبعث الله دجالون كذابون قريب من ثلاثين .كلهم يزعم أنه رسول الله ) .
خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقال : ( وأنه والله لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا آخرهم الأعور الكذاب ). وعن ثوبان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين ، وحتى يعبدوا الأوثان ، وانه سيكون في أمتي ثلاثون كذابون كلهم يزعم أنه نبي ، وأنا خاتم النبيين ، لا نبي بعدي) .
وهنا قد يتساءل البعض بأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن مدعي النبوة ثلاثون ، بينما التاريخ والواقع يشهدان أن العدد أكبر من ذلك بكثير .. وربما في كل عنبر مجانين مدعي نبوة ! والرد على هذا التساؤل هو التالي : أن هؤلاء الثلاثين هم الذين يكون لهم شهرة ودولة وأتباع ، أما غيرهم ممن ليس له ذلك فلا يعد من الثلاثين .
وكان على رأس هؤلاء الثلاثين قديما مسيلة الكذاب .. الذي كان يزعم أن الوحي يأتيه في الظلام ، وكان مسيلمة هذا قبل ادعاء النبوة يشتهر بين قومه بالبلاغة والخطابة مما مكنه من أن يجمع بعد خروجه جيشا مكونا من أربعين ألف مقاتل في معركة اليمامة لمواجهة الجيش الذي أرسله أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، تلك المعركة التي انتهت بانتصار المسلمين وهلاك هذا الدجال ! ومن النساء اللواتي ادعين النبوة سجاح بنت الحارث التغلبية ، وقد ادعت النبوة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ، فأتبعها الكثير من أبناء قوها ، وحاربت بهم القبائل العربية ، وتزوجت مسيلمة الكذاب ، إلا أنها سرعان ما أسلمت وحسن إسلامها بعد مقتله .
أما في عصرنا الحديث فقد ظهر الكثير من الدجاجلة ومنهم ” میرازا غلام أحمد القادياني ” الذي ولد في بلدة قاديان في الهند قبل ما يقارب قرن من الزمان .. بدأ هذا الدجال يتدرج في إعلانه ، ففي البداية ادعى أنه المهدي المنتظر .. وفي سنة 1901 أعلن بكثير من الوقاحة والإصرار أنه نبي مستقل مستفيدا من الدعم الكبير الذي تلقاه من الاستعمار الانجليزي والحماية التي وفرها لهذا الدجال من غضب المسلمين .
فقد وجد الاستعمار ضالته في هذا الدجال الذي لم يكن يترك مناسبة تمر إلا ويظهر تأييده للاستعمار ويدعو بكل خنوع لطاعة الانجليز ، حتى أنه زعم أن طاعة الحكومة البريطانية تقرب إلى الله ! بل لم يكتف هذا الزنديق بالدعوة لطاعة الحكومة البريطانية بل عمل على تجنيد المئات من أتباعه في الجيش البريطاني ، وكان يشترط على كل شخص يبايعه أن يكون خادما مخلصا للحكومة البريطانية ! ومن المؤسف في زماننا الحالي أن بعض المنتسبين للإسلام من كتاب مأجورين وغيرهم من الحمقى والمدفوعين بغريزة التشويه والافتراء ، ينسب هذه الفرقة الكافرة والملة الفاجرة للإسلام !
فكيف يكونوا مسلمين وهم يعتقدون بأن الله تعالى يجامع ويولد وينام ويصحو ويصوم ويصلي ويتجزأ ويشبه! ( انظر كتابهم البشري ج2 ، ص 97) ألم يقرأ هؤلاء الأغرار سورة الصمد ! وإليك عزيزي القارئ نبذة مختصر عن بعض عقائد القاديانية :

  • يعتقدون بأن الله لا يزال يرسل الأنبياء على حسب الضرورة. • يعتقدون أن غلام أحمد له کتاب منزل وأسمه ” الكتاب

المبين” • يعتقدون أن غلام أحمد أفضل من جميع الأنبياء والمرسلين . • يقولون أن قاديان أفضل من مكة والمدينة . • الحج عندهم هو الحضور إلى المؤتمر السنوي في قادیان . • إلغاء أحكام الجهاد ، ورفع شعار “لا جهاد بعد اليوم ” . • الولاء والطاعة للحكومة البريطانية . • من لا يؤمن بأحمد القادياني لا يؤمن بالله ورسوله ( ولذلك
يكفرون المسلمين ويحرمون الصلاة خلفهم ).
ظل هذا الدجال طوال حياته المتبقية يدعو إلى ملته الكافرة التي وقع فيها بعض العوام الذين غرتهم المصالح الدنيوية وباعوا دينهم مقابل الوظائف التي كانت توفرها بريطانيا الصليبية ! ومما يؤخذ على هذا الدجال النبوءات الكاذبة الغبية التي كان يتنبأ بها الأتباعه الحمقى والتي لم يكن يتحقق منها شيء .. ومنها على سبيل المثال لا الحصر :۔ 1- أخبر بموت رجل نصراني بعد خمسة أشهر ، ولم يمت هذا الرجل! 2- نبؤة زواجه من ابنة قريبه ،استمرت 22 سنة ومات دون أن يتزوجها ! 3- تنبأ بأن الله سيرزقه ولد خامس ولكن امرأته وضعت بنت، وبعد ذلك أعاد الكرة وأبى الله إلا أن يخزيه فوضعت أيضا بنت ! | 4- تنبأ أنه سوف يتزوج الكثير من النساء وينجب له ذرية كبيرة وهذا لم يحصل طبعا ! | 5- تنبأ بأن الله سيرزقه ولد مصلح في سنة 1899 وبالفعل رزقه الله ولد ولكن هذا الولد مات سنة 1907 !
6- تنبأ بعدم دخول الطاعون في قادیان ، ولكن الطاعون دخلها ودخل منزله أيضا ! 7- تنبأ بأنه سيعيش 80 سنة .. ولكنه مات وهو 68 أو 69 على أبعد تقدير ! 8- تنبأ بموت عبد الحكيم في حياته ، ولكن عبد الحكيم هذا بقي حيا بعده بفترة طويلة ! و- تنبأ بوقوع زلزلة عظيمة في الهند كالقيامة ولكن هذه الزلزلة لم تقعا أما تلك التنبؤات التي قيل أنها وقعت فقد قال عنها الشيخ إحسان ظهير – رحمه الله- : أنها لا تخلو من شيئين :۔ 1) نسبة إليه بعد وقوعها رغم أنه لم يتنبأ بها مثل موت رجلان
من القاديانية في أفغانستان بتهمة التجسس للانجليز ، فلا وصل الخبر إلى المتنبي القادياني أعلن أنه قد تنبأ بقتلهم في كتابه (( براهين احمديه )) ص 511 ، وأشار أن المراد من الشاتين في الكتاب المذكور ها القتيلان !
2) لم ينطبق عليها تعريف النبؤة ، مثل قوله أن رجل من مخالفيه
اسمه ” دوئي ” سيموت ودون تحديد وقت أو زمن لذلك !
طبعا أي شخص يمكنه أن يتنبأ بذلك فهل يوجد إنسان مخلد في هذه الحياة !
ومن هنا يكفي لتكذيب دعوة هذا الدجال أقواله وتنبؤاته المتناقضة المتضاربة ! |
وفي النهاية أبي الله عز وجل أن يفضح هذا الدجال فقد هلك غلام أحمد بعد المباهلة الشهيرة مع الشيخ ثناء الله ، وذلك بعد ثلاثة عشر شهرا وعشرة أيام بالضبط من حصولها ! حيث أصيب هذا الدجال بالكوليرا وكان هلاكه بشع للغاية ، فقد كانت النجاسة تخرج من فمه وهو في بيت الخلاء يقضي حاجته كما نشرت الجرائد الهندية آنذاك وهذا ما اعترف فيه محمد إسماعيل القادياني في جريدة (( بيغام صلح )) القاديانية الصادرة في 3 مارس 1939 م. أما الشيخ العلامة ثناء الله – جزاه الله عن الإسلام والمسلمين كل خير – ظل حيا بعده أربعين سنة بهدم بنيان القاديانية ويقمع جذورهم .

أضف تعليق