ما هو الغرض من إطار عمل "الرؤية والتفكير والتنفيذ والاهتمام"؟

سؤال اليوم هو ايش الغاية من إطار وظائف “المشاهدة والتأمل والتطبيق والحرص”؟
 
الإجابة
دراسة سلوكيات العملاء على شبكة الانترنت و الوقوف على نقاط التشابه فيها
 

فمما لا ريب فيه أن الزبائن مختلفون فوض منهم له شخصيته الفريدة، فوض روح لها مفاتيحها في التعامل وكسب ثقتها ، وهنا تبدو براعة الذى يعمل فى تخصص خدمه الزبائن او البيع، الذي يقدر أن يعلم روح عميله، ويعامله بما يناسبه.
فيما ياتي نشرح وسيله التعامل مع الزبائن على فرق سلوكياتهم :
 العميل الثــرثــار:

  •     غالبية الحديث، يتكلم غالبا عن أعماله واى شىء فوض شىء يخطر بباله.
  •  يسعى إضاعة التوقيت في أحاديث هامشية بعيدة على الاطلاق عن المصلحة التي ستقدمها إليه.
  •    يعطل الشغل حين أن طول التوقيت الذي يقضيه معك يؤخر عملية عرض المصلحة لباقي الزبائن.

ولكن…كيف تتعامل مع ذلك العميل الثرثار؟
لأجل أن تتعامل معه بأسلوب فعال ينبغي عليك اتباع ما ياتي:
أن تحاول باستمرار جذبه إلى المصلحة التي تعرضها إليه وما يتاح أن يقترحه لتحسين المصلحة الطليعة إليه.

  •   أن لا تمنع تعليقاته، وأن تقابلها بابتسامه و  تبدو درجة من القبول.
  •    أن تشبث باستمرار بزمام الكلام ريثما يتاح الانقضاء من عرض المصلحة في التوقيت الملائم وبما لا يغضبه.
  •   عقب عرض المصلحة له ينبغي أن توجه إليه الامتنان والتقدير على مقترحاته وآرائه التي يتاح أن تشارك في تعظيم المصلحة الطليعة للعملاء.

العميل العقلانى الايجابى :
طراز آخر من الطرازات التي ربما تتعامل معها…. عميل يظهر أنه:
رزين الطبع….يتعامل بهدوء ولا ينفعل، ويوجه إليك أسئلة بدرجة  ضخمة.

  •     معتدل يسلم اعتراضات جيدة ولا تخرج عن مدى المصلحة وسبل تحسينها.
  •   منصت جيد…يستمع إلى جميع ما تقوله إليه.
  •    يسلم افتراضات بناءة هدفها جعل المصلحة مميزة.
  •  مفاوض جيد يتعامل معك بأسلوب متعقل وموضوعي.

 ولكن…كيف تتعامل مع ذلك الطراز العقلاني؟

  •   حاول تبني تكتيك ذهني وعملي ناضج في التعامل والحوار معه.
  •   كن أمينا في التعامل معه وأخبره بالمعلومات الدقيقة والمدروسة.

    العميل المتحير:
ذلك العميل يتسم بالاتى:

  •    لا يقدر تبني الفرمان بل يسعى أن يستند على الاشخاص الآخرين في تبني الأحكام له.
  •    يميل إلى التقيد باللوائح والقوانين والأداءات التي وضعتها المنشأه كإطار للتعامل معه.
  •    يسعى بقدر الإمكان أن يؤجل عملية تبني الفرمان متىما أمكن هذا.
  •   تصغي منه باستمرار جملة “في القريب الفوري إن أراد الخالق سوف ينفذ كذا…وكذا…”
  •   يحاول إلى أن يقتنع من اثناء التأكيدات والبراهين والأدلة.
  •    يحاول إلى غزير من البيانات عن المقال الذي يتطلب فيه إلى تبني فرمان.

طريقـه التعامل مع ذلك الطراز من الزبائن ؟
للتعامل مع ذلك الطراز عليك ينبغي اتباع الاتى:
ينبغي أن يصبح التعامل  معه بإسلوب تحفيزية، كسب وثوقه مرغوب. وتجد ذلك الصنف من الزبائن كثيري التواصل والاستفسار، ولهذا ينبغي التعامل معهم بإسلوب خاصة وكسب ثقتهم ومساعدتهم على الوصول إلى فرمان التسوق باتباع الاتى.

  •       يتطلب ذلك الصنف من الزبائن (المتحير) إلى توقيت لإقناعه بالعملية الشرائية، و خاصة إذا قدكانت ضخمة الحجم.
  •      و يتطلب العميل اليسير الجدارة بنفسه أن تشعره بالثقة، مع عدم تعريضه لأي صنف ضغط و خاصة حينما يرتبط تبني الفرمان بمعدل اكثر من إمكانياته.
  •        بما أن العميل متحير ينبغي أن لا تثري من حيرته في مبالغة البدائل و الخيارات أمامه ، و ينبغي أن تنتهز أي إشارة تصدر منه لتفصيل أحد البدائل لتقنعه بها
  •       كن صبوراً في تعاملك معه ولا تخرج عن احساسك معه.
  •        كن حازما بقدر الإمكان بالرد على كل اعتراضاته أو استفساراته على نحو يثري من وثوقه بنفسه ووثوقه في المصلحة الطليعة له.
  •     حاول أن تبرز له فوائد إتخاذ الفرمان حالياً، وما ربما يرجع عليه من منفعة حالياً، وخوفك من تحويل قلة من البرامج أو الأحكام التي ربما يقع تأثيرها على منافعه اذا لم يجلب على المصلحة الانً.

أضف تعليق