في رباط للقيامة

 
فِيْ رِبَاطٍ لِلقِيَامَة
لـ
حامد خليل
شاعر الرومانسية الأولفي
إنَّ الصَّلِيْبَ يَحُوطُهُ هِلَالٌ
حَمَاكِ اللَّهُ يَا أرْضَ الكَنَانَةْ
فَمَاءُ النِّيْلِ تَسْقِيْنَا الْمَحَبَّةْ
نَسَجْنَا الْحُبَّ مِنْ قِدَمٍ عَلَامَة
تَعَانَقَتْ الْكَنَائسُ والْمَسَاجِدْ
تُعَلَّمُنَا التَّسَامُحَ وَالإِيمَانَا
دَمُ الأطْفَالِ يَحْرَقُنَا سَوَيَّا
تَبْكِي الْقُلُوْبُ وَتُغْرِقُ الْوِدْيَاْنَا
نُحَاْرِبُ فِيْ الشَّدَاْئِدِ كَالأسُودِ
وَفِيْ السَّلْمِ يَغْشَاْتَا الْأمَاْنَا
تُرَفْرِفُ الْحَمَاْئِمُ عَلَى الْقُلُوْبِ
بِأنَّا فِيْ رِبَاْطٍ لِلقِيَاْمَةْ
وَمَهْمَا حَاْوَلَ الدُّخَلَاءُ عَنَّا
فَلَنْ نَسْمَعَ أَكَاذِيْبَ مُهَانَةْ
فَهَيَّا تَقُوْمُ لِلدَّيَّانِ نَسْجُدْ
ونَبْتَهِلُ لِنَقْتُلَ الإِرْهَاْيَاْ
***
القاهرة، 4/1/2011



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *