علاج شرس للمصابين بكلى السكري دواء أتورفاستاتين

ربما سنتطرق للدراسة المشهورة تي إن تي (TNT) في إحدى الرسائل في ركن المهارات الأساسية للتعامل مع مرض السكري والدراسة كانت مهتمة بالأدوية التي تستعمل في تخفيض الدهون بالدم .. في الحقيقة هذه الدراسة تم فيها مقارنة جرعتين مختلفتين للدواء المسمى بالــ أتورفاستاتين (Atorvastatin) (وهو إحدى الأدوية التي تستعمل لتخفيض الدهون بالدم) .. إحدى الجرعات كانت 10 ملجم يومياً .. والجرعة الأخرى كانت 80 ملجم يومياً .!!! والنتائج كانت جد ..مثيرة .. على كلٍ الأمر الذي أريد أن أوضحه هو الخبر الذي ورد في إحدى المطبوعات الطبية المشهورة .. ماى يو كلينك بروسيدينك (May clinic proceeding) .. والخبر عبارة عن جزء من تحليل للدراسة الـ تي إن تي (TNT) .. والتي قام بها “شيفيرد” وزملائه.. حيث وجدوا في تحليلهم لهذه الدراسة أن هناك تحسن هام جداً من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية “الهامة” .. للمصابين بالسكري .. والذين لديهم  أمراض الكلى المزمنة بدرجة من خفيفة إلى متوسطة.. إذا أُعطيت لهم جرعات كبيرة من الـ أتورفاستاتين (Atorvastatin) .. في الحقيقة كان تركيز “شيفرد” وزملائه على رؤية تأثير كمية الجرعات للأأتورفاستاتين (Atorvastatin) ..على المصابين بالسكري .. سواءً لديهم إضطراب في الكلى أم لا..!!  والنتيجة المثيرة لهذه الدراسة كان تأثير الجرعة العالية (80 ملجم يومياُ) للأأتورفاستاتين (Atorvastatin) للمرضى المصابين بالسكري .!! وذلك كالآتي:

  • للمصابين بالسكري ولديهم إضطراب في الكلى .. وُجد أن حدوث أمراض القلب والشرايين “الهامة”  كان بنسبة 14 % للذين يتناولون في 80 ملجم يومياً .. بينما النسبة 21 % للذين يتناولون في 10 ملجم يومياً. وهذا بعد مرور 5 سنوات من الدراسة… والفارق بين الـ 14 % والـ 21 %  كان مهم إحصائياً.
  • للمصابين بالسكري وليس لديهم إضطراب في الكلى.. وُجد أن حدوث أمراض القلب والشرايين “الهامة”  كان بنسبة 13 % للذين يتناولون في 80 ملجم يومياً .. بينما 14 % للذين يتناولون في 10 ملجم يومياً. . وهذا بعد مرور 5 سنوات من الدراسة. لاحظ أنه لا يوجد فارق مهم بين 13 % والـ 14 %.

وفي هذه الدراسة لا يوجد فارق هام في الأعراض الجانبية للجرعتين 80 ملجم يومياً أو 10 ملجم يومياً.

وأوصت هذه الدراسة بعلاج زيادة الدهون بالدم بطريقة شرسة (جرعات عالية) من الأدوية للمصابين بالسكري ولديهم إضطراب في الكلى.

أضف تعليق