ضرورة احتواء الشباب بدلاً من التنفير

ضرورة احتواء الشباب بدلاً من التنفير ..
كتب من حضر القصة وقال : كنت فى المسجد وأنتظر فى صلاة المغرب وبعد ان أقيمت الصلاة وصلينا ،
بعد ذلك قمت بالنظر الى الخلف ولفت نظرى شاب يلبس بنطلون جينز ضيق وذا شعر طويل وقد فاته ركعة من الصلاة .
فأذا برجل كبير السن ينظر الى هذا الشاب ويتكلم مخاطباً الإمام بلهجتة العامية فقال ياشيخ “ايه رأيك فى اللى بيدخل المسجد يظن انه داخل سينما ماهو بداخل الى المسجد ”
فرأيت الشاب يتصبب عرقه ويسرع فى صلاته ثم خرج من المسجد مسرعاً .
فتحدث الإمام وماذا قال ..؟
هل تظن ان قام الامام بتوجية نصيحة الى الشاب ام دعا علية وزجرة لا والله لقد قال ذلك الإمام الحكيم :
والله أنى فى اشد السعادة فى هذا اليوم عندما رأيت هذا الشاب الذى جاء للمسجد متطهراً ويريد ما عند الله , وما جاء هذا الشاب
إلا وفية الخير الكتير, ثم اخد الإمام يدعوا له ويوجة رسالة الى من ف المسجد بضرورة احتواء الشباب بدلاً من التنفير .
وبعد فتره من الزمان جاء هذا الشاب وقد قص شعرة ولبس الثوب وصلى خلف هذا الإمام ثم سلم علية وقال له هل عرفتنى ..؟
فقال الإمام : لا . قال أنا الشاب الذى كان يرتدى الجينز الضيق ووالله لأنى سعيد بملاقاتك .
ثم قال : بعد ذلك اليوم عندما خرجت من المسجد وبعد ان تكلم على هذا الرجل الكبير ووقفت قريباً من المسجد , وظننت عندما اخدت الميكروفون وتتحدث ان ستقوم وتدعوا على او تسبنى ..
فلما سمعت تلك الكلمات التى تحدثت بها أثرت فى فقمت بترك ذلك التشبه السئ وتبت إلى الله جزاك الله خيراً .
قلت : وهذه هى اخلاق حبيبنا ونبينا صل الله علية وسلم فلم يكن معنفاً بل بعث مبشراً
ما نتعلمة من هذه القصة هو التعامل والاسلوب مع الشاب فبكلمات بسيطة يمكن ان تغير اشخاص لكن باسلوب يحترم شخصيتهم
وهو ما قام به الأمام وكانت هذه نتائجة كما ذكر فى القصة .
وفى النهاية يجب على كل شخص ان يكون حكيم بأسلوبة هناك الكتير منقصصالشباب التى يجب ان نتعلم منها اسلوب الحكمة فى المعاملة مع هذه الشريحة والتى تعيش فى سن مختلف عن ما يعيشه هذا النوع من الناس التى تحكم عليهم بالفشل وغيره من التعليقات التى تبعد الشباب عن الطريق الصحيح .

أضف تعليق