خواطر نائمة في خياله

خواطر

نائمة في خياله

مدحت علام

من دون أن يكون الوقت دليله
… مشى
ولكنه في آخر الشارع نسي عمره
فَتَاهَ… ولم يتمكن إطلاقا
من العودة ثانية
إلى أول الطريق
ومن دون أن يحب
وجد السعادة التي يريدها
غير أنه لم يكن موفقا في الحلم
من دون سعادة يكون مصدرها الحب
وإنه… حينما أخرج من جيبه ورقة
وحاول أن يكتب عليها القصيدة التي فاجأته
كانت الفراشات
لا تزال… نائمة في خياله!



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *