بحث عن الاستغفار مقال عن الاستغفار تسطيع استخدامة موضوع تعبير عن علمي بصيغة doc

بحث ما هو الاستغفار 
الاستغفار هو طلب المعفرة من الله عز وجل على ما مضى من الذنوب رغبه في محو اثر هذا الذنب وهذا الامر لا يتحقق الا بندم واقلاع عن الذنب ولقد حبب الله عز وجل المذنبين في الاستغفار وفتح لهم باب التوبة حتى لو عاد المسلم للذنبب في لحظات الضعف ووسوسة الشيطان حتى لو سبعين مرة ,, فيا له من رب رحيم غفور غفار للذنوب
وقال احد العارفين ” طهر قلبك من دنس ذنبك ….. قبل يكبدك على وجهك غذا في اشد العذاب ” , وقال صلى الله عليه وسلم ” ما من عبد يذنب ذنبا فيتوضأ فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين ثم يستغفر الله لذلك الذنب الا كفر الله له ” وعنه صلى الله علسه وسلم ” اني لأتوب الى الله تعالى في اليوم سبعين مرة ” , وقال تعالى ” وأن استغفروا ربكم ثم توبوا اليه ”
ما هي فوائد الإستغفار ؟
ذكر العلماء للاستغفار كثير من الفوائد والثمار ومنها

  1. الاستغفار احد اهم اسباب مغفرة الذنوب قال تعالى “ومن يعمل سوءا او يظلم نفسه ثم يستغفر لله يجد الله غفورا رحيما ” وفي الحديث القدسي الذي رواه ابو ذ الغفاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم عن رب العزة انه قال ” يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار وانا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني اغفر لكم “
  2. ٍالاستغفار أمان من عقوبة الله قال تعالى ” وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ” وقال احد العارفين كان لنا امانان من عذاب الله رفع احدهم وبقى أخر الاول وجود رسول الله صلى الله عليه وسلم بيننا والثاني الاستغفار ” وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون “
  3. الاستغفار يزيل الكرب والهم : قال صلى الله علسه وسلم من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب
  4. الاستغفار يجلب الرزق ” من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب “
  5. الاستغفار يرفع القحط ويكثر الزرغ : قال تعالى ” فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا , يرسل عليكم السماء مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا “
  6. المستغفررون اقل الناس وزرا يوم القيامة واقلهم حملا وأكثرهم حسنات

حكم الاستغفار
الأصل فيه ….. في حال ان يكون الاستغفار من غير ذنب ويصبح واجبا ان كان هناك ذنبا
من صيغ الاستغفار
وردت اكثر من صغية للإستغفار عن الرسول صلى الله عليه وسلم ومن هذه الصيغ ما يلي
” استغفر الله العظيم واتوب اليه” ومنا فضل صيغ الاستغفار ما ذكره صلى الله عليه وسلم في الحديث “سيد الاستغفار ان تقول : اللهم انت ربي لا إله إلا انت خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي اغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا انت ”
ويتسحب العزم في الاستغفار فلا يصح ان تقول ” اللهم اغفر لي ما شئت اللهم ايحمني ان شئت ليعزم في الدعاء فإن الله صانع ما شاء لا مكره له ”
أداب الإستغفار

  1. ان تقلع عن الذنب وتعزم على التوبة
  2. ان ترد الحقوق الى اصحابها

وقد قال احد التابعين استغفاركم هذا يحتاج الى استغفار , لمن جعل الاستغفار باللسان فقط دون عزم ونية واصرار على التوبة
ولقد فتح اله باب الاستغفار لعبده حتى لو عاد للذنب سبعيين مرة ان كان في كل مرة عازما على التوبة
أفضل أوقات الاستغفار
كل أوقات اليوم جائز فيها الاستغفا وأفضللها وقت السحر ” وبالاسحار هم يستغفرون ”
وكذلك في بداية الصلاة بين تكبيرة الإحرام وقراءة الفاتحية فقد ٍال أبو هريرة الرسول صلى الله عليه وسلم عن ماذا يقول بين التكبير والقراءة ما تقول ؟ قال أقول اللهم باعد بيني وبين خطايي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد

 
 
 

كما يحب وقت افطار الصائم حيث تكون الدعوة مستجابة , اللهم اجعلنا من المستغفرين
ايات عن الاستغفار ؟

  • قال تعالى في سورة النساء الايه 41 ” إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا (31) (النساء) وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا “
  • قال تعالى في سورة نوح الايه 10 ” فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا “
  • قال تعالى في سورة التحريم الايه 8 ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ “
  • قال تعالى في سورة فاطر الايه 18 ” وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ “
  • قال تعالى في سورة هود الايه 3 ” وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ “

 
أحاديث عن الاستغفار :

  • عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قَال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا ، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ )
  • عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ؛ أنه قال لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – : علمني دعاء أدعو به في صلاتي ، قال : قل : اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ، ولا يغفر الذنوب إلا أنت ، فاغفر لي مغفرة من عندك ، وارحمني ، إنك أنت الغفور الرحيم
  • قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: وَاللَّهِ إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً

أقوال عن الاستغفار

  • قالت عائشة رضي الله عنها : طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثير
  • يروى عن لقمان عليه السلام أنه قال لابنه ( يا بني، عوِّد لسانك: اللهم اغفر لي، فإن لله ساعات لا يرد فيها سائلاً )
  • عن ابن مسعود –رضي الله عنه- قال: “إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه فقال به هكذا”.
  • قيل للحسن البصري: ألا يستحي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه، ثم يعود، ثم يستغفر، ثم يعود، فقال: ود الشيطان لو ظفر منكم بهذه، فلا تملوا من الاستغفار، وروي عنه أنه قال: ما أرى هذا إلا من أخلاق المؤمنين، يعني: أن المؤمن كلما أذنب تاب

كلمات وحكم عن الاستغفار

  • عجبت لمن يقنط و معه الاستغفار
  • العبد في حال غفلته كالهارب من مولاه ، فإذا جاء إلى الصلاة كان كالعائد إليه و الراجع إلى ملكه ، لكن بأي وجه يرجع ؟! إنه ليس إلا وجه التذلل و الانكسار ، ليستدعي عطف سيده و إقباله بعد أن أعرض عنه
  • والخطأ فى حق الله لا يداويه إلا اعتذار المخطئ نفسه. فلو اعتذر عنه أهل الأرض جميعا، وفى مقدمتهم النبيون، وبقى هو على عوج نفسه فلن يقبل عنه اعتذار، ولن ينفعه استغفار. لابد أن يجثو المذنب فى ساحة الرحمن ثم يهتف من أعماق قلبه: (رب اغفر وارحم، وأنت خير الراحمين) ليؤمل ـ بعد ـ فى مغفرة الله ورحمته.
  • يا مَن يشتري الدار الفردوس يعمرها بركعة في ظلام الليل يخفيها.

 

أضف تعليق