الهبوط على سطح القمر هل هو حقيقة ام كذية ومؤامرة

لم تكد الحرب العالمية الثانية تضع أوزارها حتى بدأت الخلافات تظهر في صفوف قوات الحلفاء المنتصرة .. حيث بدأ الاتحاد السوفيتي بتشجيع الحركات العالية والأحزاب اليسارية ونشر مبادئه ، ليس فقط ضمن الدول المنهزمة أو في صفوف الحركات التحررية التي كانت منتشرة في دول العالم الثالث، بل تجاوز الأمر ذلك حيث حاول نشر الشيوعية والمبادئ المنبثقة عنها في بريطانيا وفرنسا، مما أثار حفيظة الولايات المتحدة التي بدورها حملت على عاتقها التصدي لهذه المحاولات التي تؤثر على مصالحها ومكانتها العالمية، مما أدى بدوره النشوء نظام ثنائي الأقطاب .
ومع زيادة التصعيد ظهرت لدينا حقبة عرفت بالحرب الباردة ، وهذه الحرب لم تكن حربا بالمعنى التقليدي للحروب، إنما حالة توتر حاد تهدف لتحقيق مكاسب اقتصادية أو سياسية بلا قتال ، وتميزت هذه المرحلة بالصراعات التقنية وسباق التسلح بين المعسكرين الشرقي بقيادة الاتحاد السوفيتي والغربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ، وكان السباق نحو الفضاء جزءا لا يتجزأ من هذه الحرب ، إلا أن الاتحاد السوفيتي أكد تفوقه عندما أطلق قمر سبوتنك 1 وهو أول قمر صناعي في العالم في أكتوبر 1957.
تبع إطلاق القمر الصناعي الروسي بسلسلة من الإنجازات التي سببت إحراجا كبيرا للإدارة الأمريكية خصوصا أنها كانت تنفق على وكالة ناسا مبالغ ضخمة تقتطعها من الميزانية دون تحقيق أي إنجازات تذكر أمام الإنجازات التي حققتها برامج الفضاء السوفيتية والتي تمثلت بإطلاق أول قمر صناعي نحو الفضاء، وتلا ذلك إطلاق أول كائن ثدي يخرج إلى الفضاء ويدور حول الأرض وهو الكلبة لايكا التي فقدت حياتها بعد ساعات من الانطلاق بسبب الإجهاد ودرجة الحرارة المرتفعة ، وبعد ذلك نجح رائد الفضاء السوفيتي يوري جاجارين من التمكن من الطيران إلى الفضاء الخارجي والدوران حول الأرض في ابريل 1961 على متن مركبة الفضاء السوفيتية ( فوستوك 1)، والذي قال مقولته المشهورة فور عودته إلى الأرض ” أخذتني روعة الكون فضيت أبحث عن الله فلم أجده !” هذا الملحد الأحمق تصور إن الله سيكون في انتظاره بارتفاع 300 كم عن سطح الأرض وهذا الكون الذي نعيش فيه يتمدد ألاف السنوات الضوئية في الثانية الواحدة والذي عجزت كبرى نظريات الرياضيات والعلماء عن معرفة أبعاده !
عموما بعد هذا الإنجاز السوفيتي الكبير أعلن الرئيس الأمريكي جون كيندي في 25 / مايو /1961 و خلال اجتماع مشترك مع الكونجرس الأمريكي وعده الشهير بأن الأمة الأمريكية ستنفذ هدف وصول أول رجل على سطح القمر ورجوعه بسلام قبل نهاية العقد !
علما أن هذا الرئيس في حملته الانتخابية تعهد بأن تتقدم الولايات المتحدة الأمريكية على الاتحاد السوفيتي في مجال الاستكشافات الفضائية ، والتي وضعها مؤشرا على سمعة الأمة ومدى تطورها، وبعد الوعد الشهير بدأ الرئيس بتسخير كافة الموارد وزيادة سقف الميزانية الممنوحة لوكالة ناسا لكي تحقق هذا الهدف الإستراتيجي.
ومع كل ما بذل لوكالة ناسا إلا أن جميع محاولاتها باءت بالفشل ، ومع اقتراب نهاية المدة التي حددها الرئيس جون كينيدي للأمة الأمريكية أصبحت ناسا تشعر بالحرج الكبير الذي أدى فيما بعد للمهزلة الكبرى التي انطلت على معظم البشر والأكذوبة الخطيرة التي روج لها الإعلام وهي تمكن الأمريكان من الهبوط على سطح القمر ، وسنستعرض في الصفحات القادمة أشهر الأدلة التي تثبت أكذوبة الهبوط على سطح
القمر … تلك الأكذوبة التي تحدث عنها وألف فيها نخبة من العلماء والمفكرين في مختلف المجالات .
الدليل الأول … ( الحزام الإشعاعي فان ألن ) فان ألن هو حزام إشعاعي يحيط بالأرض إحاطة تامة وينشأ بسبب الحقل المغناطيسي للكرة الأرضية ، وقام باكتشافه العالم الأمريكي جيمس ألفرد فان ألن ومن هنا اكتسب اسمه .. ومن المعروف علميا أن تلقي البشر لكميات هائلة من الإشعاع الذي ينتج عن هذا الحزام يعود بالضرر عليهم، علما أنه وللوصول إلى القمر لا بد من المرور من هذا الحزام ، والذي يصل طوله إلى 25000 ميل ! وعن ذلك يقول فان ألن : ” لا تستطيع أي وحدة عضوية المرور من خلال هذا الإشعاع ، فالآثار السيئة له تشعر بها من على بعد 600 میل ، فكيف إذا مررنا من خلاله ، وإذا أردنا الاقتراب منه نحتاج إلى ملابس خاصة يصل سمكها إلى 1 , 5 متر”
ومن هنا نطرح السؤال التالي : كيف لمركبة فضائية مصنوعة من الألمنيوم وغير مدعومة بالرصاص أو معدن مماثل کدروع لامتصاص الإشعاع أن تتجاوز هذه الطبقة وتهبط إلى القمر دون أن يؤثر ذلك على الرواد ويسبب لهم على أقل تقدير سرطانات قاتلة ؟! |
الدليل الثاني… ( عدم ظهور النجوم في الصور )
جميع الصور التي بثتها وكالة ناسا للرحلة لم تظهر النجوم الموجودة في سماء القمر ! …… على الرغم أنه من المعروف علميا عدم وجود غيوم فوق سطح القمر ، وقيام الأرض بحجب ضوء الشمس عن القمر .. مما يعني أنه يجب أن تكون النجوم واضحة جدا في الصور ! فها هي الأرض تحتوي غلاف جوي مكون من عدة طبقات ومع ذلك ترى النجوم ! والسؤال المطروح هنا : هل يعقل أن النجوم كانت في إجازة ؟! | أم أن الكاميرات التي ذهبت للقمر غير مخصصة لأن تلتقط النجوم ؟! نترك الإجابة لكم ولعقولكم النيرة البعيدة عن ساذجات هوليود وأفلامها المحروقة مسبقا !
صورة تظهر العلم الأمريكي يرفرف ومن الواضح غياب النجوم من السماء !
الهبوط على سطح القمر هل هو حقيقة ام كذية ومؤامرة
الدليل الثالث .. (العلم الأمريكي يرفرف ) الكل يعلم حتى من يمتلك شهادة الابتدائية أنه لا يوجد هواء على سطح القمر ! لماذا إذن كان العلم الأمريكي يرفرف وهذا مثبت في الفيديوهات والصور التي بثتها وكالة ناسا ، وهذا إن دل يدل أن هذه المهزلة تم تصويرها في استوديوهات خاصة معدة مسبقا على سطح الأرض !
الهبوط على سطح القمر هل هو حقيقة ام كذية ومؤامرة
الدليل الرابع …(انفراج الظل ) الشمس هي المصدر الوحيد للضوء على سطح القمر إذن لماذا لا تكون جميع الظلال في الصور التي بثتها ناسا متساوية ! علما أن هذه الظاهرة لا تحدث إلا إذا كانت هنالك عدة مصادر للضوء مما يزيد من احتالية التصوير في استوديوهات خاصة !
الدليل الخامس …( درجة الحرارة على سطح القمر ) تصل درجات الحرارة على سطح القمر نهارا إلى 130 درجة مئوية وتنخفض ليلا لتصل إلى 110 درجة مئوية … وبحسب وكالة ناسا وقعت عمليات الهبوط المزعومة خلال النهار القمري ! |
فهل يعقل أن يتحمل رواد الفضاء ومعداتهم درجة حرارة أكثر من درجة الغليان ! ولو افترضنا أن البشرية في ذلك الوقت تمكنت من صنع بذلات فضائية تقاوم هذه الحرارة .. كيف تحملت الأفلام التي استخدمت في التصوير هذه الدرجات !
الدليل السادس ..( عدم وجود آثار للمركبة الفضائية على سطح التربة ) كيف يعقل أن المركبة التي نزلت بضغط وحرارة ووزن 25000 رطل ليس لها آثر ، بعكس آثار أقدام رواد الفضاء التي كانت ظاهرة بوضوح تام !
الدليل السابع …(آثار التعرية ) احترت بعض الصور المبثوثة من وكالة ناسا وخاصة صور قم الجبال على آثار واضحة للتعرية .. والسؤال الذي يطرح نفسه ..كيف حدثت هذه التعرية دون وجود رياح أو ماء أو كائنات حية ؟!
الدليل الثامن ..(فقر الإمكانيات التكنولوجية ) مع ما توصل إليه الإنسان في القرن الواحد والعشرين من تقنية عالية إلا أنه حتى الآن لم يستطع أن يعود إلى سطح القمر أو ينظم رحلة إلى احد كواكب المجموعة الشمسية الأخرى .. فكيف استطاع الإنسان قبل نصف قرن أن يصل القمر ! ولو افترضنا جدلا أنه استطاع الوصول للقمر .. لماذا لا يكرر هذه الرحلة ؟ ولماذا لم يتجاوزها ويهبط على المريخ مثلا ؟
الهبوط على سطح القمر هل هو حقيقة ام كذية ومؤامرة
الدليل التاسع ..( صخرة C) بينت أحدى الصور وجود صخرة مرسوم عليها حرف ما بررته ناسا بأنه مجرد تأثيرات في الصور !
C بدقة .. وهو
الدليل العاشر … ( تلسكوب هابل ) تلسكوب هابل الذي اكتشف ملايين المجرات الجديدة ، والتي تبعد عن الأرض مليارات السنوات الضوئية .. كيف يعجز عن تصوير بقایا ما ترك رواد الفضاء على القمر ؟ علما أن القمر يبعد عن الأرض بمسافة 384 ألف كم فقط ! | وهي مسافة لا تذكر مقارنة مع تلك المجرات التي استطاع تصويرها !!
إن الهبوط على سطح القمر عملة مزيفة أو هو حديث خرافة نجحت الولايات المتحدة بخداع الشعوب فيه ، لتضيف إلى تاريخها صفحة جديدة مجللة بالسواد ؟ وهذا ما اعترف فيه ستانلي كوبريك مخرج هذه المهزلة قبل أيام قليلة من وفاته بشريط فيديو يمكن للجميع الرجوع إليه على شبكة الإنترنت. ستانلي الذي اخرج قبل ذلك بعام فلمه الشهير( 2001 :أوديسة الفضاء) والذي اختاره معهد الفيلم الأمريكي كأفضل فيلم خيال علمي .. ليس بعاجز على أن ينتج مهزلة أبولو ! |
 

أضف تعليق